تجاوز عدد النازحين في لبنان المليون شخص، ثلثهم من الأطفال، بسبب الهجمات الإسرائيلية المتواصلة.
الهجمات الإسرائيلية استهدفت مناطق سكنية في بيروت وألحقت أضراراً بثلاثة مستشفيات حكومية، مما أدى إلى سقوط جرحى.
تدهور الوضع الأمني في منطقة عمليات اليونيفيل مع تصاعد الاشتباكات والأنشطة العسكرية وزيادة الوجود الإسرائيلي.
الأمم المتحدة تدعو إلى خفض التصعيد والحل الدبلوماسي، في حين تشير الإحصائيات اللبنانية إلى مقتل 912 شخصاً وإصابة 2221 جراء الهجمات.

Atlas AI
أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من مليون شخص في لبنان نزحوا من منازلهم، وذلك في ظل تصاعد الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف مناطق مختلفة من البلاد. ويشكل الأطفال ما يقرب من ثلث هذا العدد الكبير من النازحين. وقد طالت الهجمات الإسرائيلية مناطق سكنية في قلب العاصمة بيروت، مما أدى إلى انهيار مبنى متعدد الطوابق. كما لم تسلم المرافق الصحية من هذا التصعيد، حيث تعرضت ثلاثة مستشفيات حكومية لأضرار، وسقط عدد من العاملين في القطاع الصحي جرحى.
وفي سياق متصل، شهدت منطقة عمليات قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) تدهوراً ملحوظاً في الوضع الأمني. وتضمنت هذه التطورات اشتباكات عنيفة، وزيادة في الأنشطة الجوية والبرية، بالإضافة إلى تعزيز الوجود الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية. ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف المعنية إلى خفض التصعيد واللجوء إلى القنوات الدبلوماسية لحل النزاع. يُذكر أن العمليات العسكرية الإسرائيلية قد اتسعت بعد الهجمات التي شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير.
ووفقاً للسلطات اللبنانية، فقد أسفرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان عن مقتل 912 شخصاً وإصابة 2221 آخرين.


