أوكرانيا تواصل ضرباتها على البنية التحتية للطاقة في روسيا رغم الضغوط الأمريكية
تواصل أوكرانيا استهداف مصافي النفط الروسية بهدف تقويض إيرادات موسكو، وذلك على الرغم من التحذيرات الأمريكية من أن القيود الناتجة عن ذلك في إمدادات الوقود…
Atlas Newsdesk ·

كثفت أوكرانيا حملتها ضد مصافي النفط الروسية، بما في ذلك الضربات الأخيرة في منطقتي سامارا وأوريول. وبحسب التقارير، أدت هذه العمليات إلى تعطيل ما يقرب من 45% من قدرة التكرير في روسيا، مما أجبر الدولة على تمديد حظر تصدير الديزل حتى شهر أكتوبر.
وقد طلبت القيادة الأمريكية رسمياً من كييف وقف هذه العمليات، مشيرة إلى مخاوف من أن نقص الديزل العالمي الناتج عن ذلك يدفع أسعار الوقود المحلية إلى مستويات قياسية. وقد أصبح هذا الضغط الاقتصادي عبئاً سياسياً كبيراً قبل انتخابات التجديد النصفي المقبلة.
وتؤكد كييف أن هذه الضربات تمثل رداً استراتيجياً ضرورياً على القصف الروسي المستمر للمراكز الحضرية والبنية التحتية للطاقة في أوكرانيا. ويشير المسؤولون إلى أن هذه العمليات ستستمر طالما واصلت موسكو حملتها العسكرية الحالية، رافضين بذلك فعلياً الدعوات المطالبة بوقف إطلاق النار في قطاع الطاقة.