أوكرانيا تبرم صفقة أسلحة أمريكية عبر وسطاء بقيمة 280 مليون دولار

تتجه أوكرانيا للحصول على معدات عسكرية أمريكية الصنع بقيمة 280 مليون دولار عبر وسطاء في تركيا، بانتظار انتهاء فترة المراجعة التشريعية في الولايات المتحدة.

Atlas Newsdesk ·

أوكرانيا تبرم صفقة أسلحة أمريكية عبر وسطاء بقيمة 280 مليون دولار

تفاصيل صفقة التسلح الجديدة

أفادت تقارير بأن أوكرانيا بدأت إجراءات شراء معدات دفاعية أمريكية الصنع بتكلفة تصل إلى 280 مليون دولار، وذلك من خلال الاستعانة بوسطاء في تركيا. تشمل هذه الشحنة صواريخ متطورة، ومنصات إطلاق، وذخائر مدفعية متنوعة، ومن المقرر أن تدخل حيز التنفيذ فور انقضاء المهلة القانونية لإخطار الكونغرس الأمريكي.

وأوضحت مصادر مطلعة أن هذه العملية تخضع حالياً لفترة تدقيق تستمر أسبوعين وفقاً لقوانين مراقبة تصدير الأسلحة في واشنطن. وتعتمد الصفقة على إعادة تصدير تقنيات أمريكية المنشأ، بمشاركة شركات خاصة تعمل في كل من تركيا وبلغاريا والولايات المتحدة.

مكونات الصفقة والهدف الاستراتيجي

تتضمن قائمة التجهيزات العسكرية 70 صاروخاً باليستياً من طراز "أتاكمز" (ATACMS)، بالإضافة إلى 12 منصة إطلاق صواريخ متعددة من نوع "إم 270". كما تشمل الصفقة آلاف الذخائر العنقودية وعشرات الآلاف من قذائف الهاوتزر، وفقاً لما ذكره مسؤولون.

ويشير هذا التحرك إلى تحول في استراتيجية كييف لتأمين احتياجاتها العسكرية في ظل توقف المساعدات المباشرة من واشنطن. وبدلاً من الاعتماد على الدعم الحكومي المباشر، يتم اللجوء إلى كيانات تجارية خاصة لإتمام عمليات النقل، مع بقاء الصفقة تحت الرقابة التنظيمية الأمريكية الصارمة.

الموقف التركي والقيود التشغيلية

من جانبها، وصفت أطراف تركية هذه العملية بأنها تصفية لمخزونات قديمة تهدف إلى تمويل برامج تحديث عسكرية. وتؤكد المصادر أن وزارة الخارجية الأمريكية أبدت توافقاً مع أهداف تعزيز الأمن المرتبطة بهذا النقل، مما يبرز اعتماد كييف على أطراف ثالثة لتجاوز عقبات التمويل الحالية.

وعلى الصعيد الميداني، تهدف هذه المعدات إلى تعويض النقص في قدرات الضرب بعيد المدى لدى القوات الأوكرانية. ومع ذلك، تظل هذه الأنظمة مقيدة بقواعد الاشتباك الحالية التي تحظر استخدام الأسلحة الأمريكية في ضربات عابرة للحدود، وهي قيود لن تتغير بتغير طريقة الاستحواذ.

مخاطر وتحديات التنفيذ

تنتظر الصفقة حالياً استكمال فترة المراجعة البرلمانية الأمريكية التي تستغرق أسبوعين. وحتى انتهاء هذا المسار القانوني، يظل الجدول الزمني لنقل المعدات وتفعيلها مرهوناً بمدى الالتزام بمعايير الرقابة على الصادرات.

ويشير تحليل أطلس إلى أن نجاح هذه العملية يعتمد بشكل أساسي على الإجراءات التنظيمية وليس فقط على توفر الأسلحة في الأسواق الدولية. كما تظل هناك حالة من عدم اليقين بشأن كيفية تأثير هذه الترتيبات على التوازنات العسكرية الإقليمية في المستقبل.

More stories