توم باراك يواصل مهامه الإقليمية بدعم ترامب
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن توم باراك، الذي انتهت مهامه كمبعوث خاص لسوريا، سيستمر في عمله بالمنطقة، خاصة في ملفي سوريا والعراق.
Cuneyd Erdogan ·

تأكيد الدعم لباراك بعد انتهاء مهمته السورية
جددت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمها للسفير توم باراك. جاء هذا التأكيد بعد انتهاء فترة عمله كمبعوث خاص لسوريا، حيث أُعلن أن باراك سيواصل جهوده الدبلوماسية في منطقة الشرق الأوسط.
صرح وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بأن فترة باراك كمبعوث خاص قد انتهت، لكنه سيظل يلعب دورًا مؤثرًا ضمن إدارة ترامب. وأوضح روبيو أن باراك سيستمر في التركيز على القضايا المتعلقة بسوريا والعراق.
استمرار المشاركة في ملفي سوريا والعراق
أكدت الإدارة في واشنطن أن باراك سيستمر في الاضطلاع بمهام حاسمة، مستفيدة من خبرته وعلاقاته الدبلوماسية في المنطقة. وأشارت البيانات إلى أن معرفة باراك العميقة وصلاته الإقليمية ستظل تساهم في صياغة سياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
كان باراك قد عُين مبعوثًا خاصًا للولايات المتحدة إلى سوريا في مايو 2025، وشغل في الوقت نفسه منصب سفير أنقرة. خلال فترة ولايته، شارك بنشاط في جهود تخفيف العقوبات على سوريا، ومشاريع إعادة الإعمار، والمساعي الدبلوماسية الإقليمية.
استمرارية منصب سفير أنقرة
أوضحت الإدارة الأمريكية أن منصب باراك كسفير للولايات المتحدة في تركيا لم يطرأ عليه أي تغيير. فقد عُين باراك في أنقرة عام 2025 بعد موافقة مجلس الشيوخ، ولا يزال يشغل هذا المنصب حتى الآن.
برز باراك مؤخرًا في الأخبار بسبب تصريحاته المتعلقة بتركيا وسوريا وإسرائيل، مما جعله شخصية تحظى بمتابعة دقيقة في كل من واشنطن وعواصم المنطقة.
تأثير مستمر على السياسات الإقليمية
تشير تقارير إعلامية أمريكية إلى أن إدارة ترامب ستستمر في الاستفادة من باراك في العمليات الدبلوماسية الإقليمية، حتى بعد انتهاء لقبه الرسمي. من المتوقع أن يضطلع باراك بأدوار مهمة، خاصة فيما يتعلق بإعادة إعمار سوريا، وتوازنات الأمن في العراق، والاستراتيجيات الإقليمية للولايات المتحدة.