الرئيس الجيبوتي يسعى لولاية سادسة بعد تعديل دستوري
يتجه الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله نحو الفوز بولاية رئاسية سادسة بعد إزالة القيود العمرية، مؤكداً على استقرار المنطقة.
Lauren Collins ·

الانتخابات الرئاسية في جيبوتي
من المتوقع أن يحصل الرئيس الجيبوتي الحالي، إسماعيل عمر جيله، على ولاية سادسة في الانتخابات الرئاسية التي جرت في العاشر من أبريل 2026. يبلغ جيله من العمر 78 عامًا، ويتنافس مع مرشح وحيد هو محمد فرح سمتر من حزب الاتحاد الديمقراطي المتحد. جاء هذا الترشح بعد إلغاء القيود الدستورية على العمر للرئاسة العام الماضي. شارك في هذه الانتخابات حوالي 256 ألف ناخب مؤهل، ومن المنتظر إعلان النتائج الأولية بحلول صباح السبت.
مشاركة الناخبين والمراقبين
شهدت الانتخابات إقبالاً منخفضًا في الساعات الأولى بمدينة جيبوتي، حيث تأخر فتح بعض مراكز الاقتراع. تراقب منظمات دولية متعددة العملية الانتخابية، منها الاتحاد الأفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية. تجدر الإشارة إلى أن معظم أحزاب المعارضة قاطعت الانتخابات منذ عام 2016، معللة ذلك بمخاوف تتعلق بالحريات السياسية، وهي اتهامات تنفيها الحكومة.
أهمية جيبوتي الاستراتيجية
يتولى جيله قيادة هذه الدولة الواقعة في القرن الأفريقي منذ عام 1999، خلفًا لحسن جوليد أبتيدون. يؤكد استمراره في الحكم على أهمية الاستقرار في منطقة حيوية استراتيجيًا، خاصة بالنظر إلى دور جيبوتي في أمن البحر الأحمر وطرق التجارة العالمية. تستضيف البلاد قواعد عسكرية أجنبية مهمة لقوى مثل الولايات المتحدة وفرنسا والصين، وتعتبر مركزًا مينائيًا حيويًا للدول المجاورة غير الساحلية مثل إثيوبيا.
التداعيات المحتملة
يشير استمرار جيله في السلطة إلى تركيز على الحفاظ على الاستقرار في منطقة حساسة جيوسياسيًا، وهو أمر بالغ الأهمية للقواعد العسكرية الأجنبية ومسارات التجارة. ومع ذلك، فإن إزالة القيود العمرية ومقاطعة المعارضة المستمرة تثير تساؤلات حول العمليات الديمقراطية والحريات السياسية داخل جيبوتي. يعكس وجود المراقبين الدوليين الاهتمام العالمي بالاستقرار السياسي في جيبوتي ودورها في الأمن والتجارة الدوليين.