تضم قائمة مرشحي جائزة نوبل للسلام لعام 2026 عدد 287 مرشحًا، منهم 208 أفراد و79 منظمة.
أُغلق باب الترشيحات في 31 يناير، وتظل أسماء المرشحين سرية لمدة 50 عامًا.
أكد أمين اللجنة النرويجية على تزايد أهمية الجائزة في ظل الصراعات العالمية.
أعربت اللجنة عن قلقها بشأن صحة نرجس محمدي، الحائزة على جائزة 2023، في السجن.
سيتم الإعلان عن الفائز بالجائزة في 9 أكتوبر، وحفل التكريم في 10 ديسمبر.

Atlas AI
الكشف عن مرشحي جائزة نوبل للسلام
أعلنت اللجنة النرويجية لجائزة نوبل عن تلقيها 287 ترشيحًا لجائزة نوبل للسلام لعام 2026. تتوزع هذه الترشيحات بين 208 أفراد و79 منظمة، وفقًا لما أكدته اللجنة مؤخرًا. وقد أُغلق باب الترشيحات في الحادي والثلاثين من يناير الماضي، وتلتزم اللجنة بسرية أسماء المرشحين لمدة خمسين عامًا.
من بين الأسماء المتداولة، ورد اسم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي قيل إن قادة من كمبوديا وإسرائيل وباكستان قاموا بترشيحه. تجدر الإشارة إلى أن الترشيحات لا تعكس بالضرورة تأييدًا من قبل اللجنة المانحة للجائزة.
أهمية الجائزة في ظل التحديات الراهنة
أشار كريستيان بيرغ هاربوكن، الأمين الجديد للجنة نوبل النرويجية، إلى وجود تغيير كبير في قائمة المرشحين مقارنة بالعام السابق. وأكد على الدور المتزايد لأهمية الجائزة في خضم الصراعات العالمية المتصاعدة، موضحًا أن الجائزة تسلط الضوء على الجهود المستمرة لتحقيق السلام.
يحق لآلاف الأفراد حول العالم، بمن فيهم مسؤولون حكوميون وأكاديميون وحائزون سابقون على الجائزة، تقديم الترشيحات. هذا يضمن تنوعًا واسعًا في الخلفيات والجهود التي يتم النظر فيها لنيل هذا التكريم المرموق.
مخاوف بشأن الحائزة السابقة وموعد الإعلان
في سياق متصل، عبرت اللجنة عن قلقها البالغ إزاء الحالة الصحية لناشطة حقوق الإنسان الإيرانية نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2023، والتي أفادت التقارير بتدهور وضعها في السجن. هذا يسلط الضوء على التحديات التي يواجهها المدافعون عن السلام وحقوق الإنسان.
من المقرر الإعلان عن الفائز بجائزة نوبل للسلام لعام 2026 في التاسع من أكتوبر، بينما سيقام حفل توزيع الجوائز في العاشر من ديسمبر من العام نفسه. هذه المواعيد تمثل لحظات ترقب عالمية لمعرفة من سيحمل شعلة السلام في العام المقبل.


