توقعات التهدئة في الشرق الأوسط أدت إلى أكبر انخفاض يومي لأسعار النفط منذ 2022.
تباين واضح في أداء الأسواق العالمية، حيث ارتفعت الأسهم الآسيوية والأوروبية بينما استقرت أو تراجعت الأسهم الأمريكية.
سجلت الصادرات الصينية نمواً قوياً فاق التوقعات، مما عزز الفائض التجاري للبلاد بشكل كبير.
شهدت عوائد سندات الخزانة الأمريكية ارتفاعاً طفيفاً، مما يعكس تحولات في توقعات السوق.

Atlas AI
شهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً بنسبة 11%، مسجلة بذلك أكبر انخفاض يومي منذ عام 2022. جاء هذا الانخفاض مدفوعاً بتوقعات بتهدئة التوترات في منطقة الشرق الأوسط، مما أحدث تقلبات حادة خلال تداولات اليوم وعرّض المراكز المالية ذات الرافعة المالية لمخاطر متزايدة. في المقابل، أظهرت أسواق الأسهم الآسيوية والأوروبية أداءً إيجابياً، حيث سجلت بورصة كوريا الجنوبية ارتفاعاً بنسبة 6%، بينما صعدت المؤشرات الأوروبية الرئيسية بنحو 3%.
على النقيض من ذلك، شهدت الأسهم الأمريكية، بما في ذلك مؤشرات S&P 500 وناسداك وداو جونز، إما خسائر طفيفة أو استقرت دون تغيير يذكر، مما يشير إلى تباين في الأداء مقارنة بالأسواق العالمية الأخرى. على صعيد السندات، عكست عوائد سندات الخزانة الأمريكية اتجاهها، لتنهي التداولات بارتفاع طفيف على المدى الطويل، وشهد منحنى العائد انحداراً وصل إلى 4 نقاط أساس. ووُصِف مزاد السندات لأجل ثلاث سنوات بأنه ضعيف.
وفي سياق متصل، أعلنت الصين عن نمو صادراتها بنسبة 22% خلال الشهرين الأولين من العام، متجاوزة بذلك معدل النمو المسجل في ديسمبر وتوقعات المحللين بشكل كبير. 2 تريليون دولار المسجل العام الماضي.


