وفاة الممثل البريطاني تيم كاري عن عمر يناهز الثمانين عاماً
توفي الممثل البريطاني تيم كاري عن 80 عاماً في لوس أنجلوس، مخلفاً مسيرة فنية امتدت لستة عقود في المسرح والسينما والأداء الصوتي.
Atlas Newsdesk ·

مسيرة فنية حافلة بالتحولات
أعلنت مارشا هورويتز، مديرة أعمال الممثل البريطاني تيم كاري، عن وفاته في منزله بمدينة لوس أنجلوس يوم الأربعاء الماضي. رحل الفنان عن عمر يناهز 80 عاماً، تاركاً خلفه إرثاً فنياً يمتد لستة عقود شملت المسرح والسينما والأداء الصوتي.
اكتسب كاري شهرة واسعة بفضل تجسيده لشخصية الدكتور فرانك إن فورتر في فيلم "ذا روكي هورور بيكتشر شو" عام 1975. كانت هذه الشخصية قد بدأت على خشبة المسرح في لندن عام 1973، وهو الدور الذي ساهم في صياغة مساره المهني رغم مخاوفه المبكرة من أن يحصر هذا الأداء في قالب تمثيلي واحد.
تنوع الأدوار والجوائز
تميزت مسيرة الراحل بقدرة استثنائية على التلون في الأدوار، لا سيما في تجسيد الشخصيات الشريرة. ومن أبرز أعماله في هذا السياق دوره في مسلسل "إت" عام 1990، وتجسيده لشخصية الكاردينال ريشيليو في فيلم "الفرسان الثلاثة" عام 1993.
على صعيد المسرح، نال كاري تقديراً نقدياً كبيراً، حيث رُشح لجائزة "توني" ثلاث مرات عن مشاركاته في مسرحيات "أماديوس" و"ماي فيفوريت يير" و"مونتي بايثونز سبامالوت". كما امتدت براعته إلى عالم الرسوم المتحركة، حيث حصد جائزة "إيمي" النهارية عام 1991 عن أدائه الصوتي في مسلسل "بيتر بان والقراصنة".
التحديات الصحية والظهور الأخير
واجه الفنان تحديات صحية جسيمة عقب إصابته بسكتة دماغية في عام 2013، مما أدى إلى تراجع ملحوظ في ظهوره العلني خلال العقد الأخير. ورغم هذه القيود، استمر كاري في العمل الفني، حيث سجل عودة سينمائية في عام 2024 من خلال مشاركته في فيلم "ستريم".
تظل طبيعة تأثير غيابه على المشاريع المستقبلية التي كان مرتبطاً بها غير معلنة بشكل كامل، في حين يرى نقاد السينما أن تنوع أعماله سيظل مرجعاً في فن الأداء التمثيلي. لم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بمراسم التأبين أو الجنازة حتى اللحظة.