Atlas360
الشؤون العالمية

السعودية تمدد إغلاق مطار الرياض بعد مقتل 12 شخصاً

يستمر الإغلاق حتى الساعة 21:00 على الأقل يوم 11 أكتوبر، في وقت تدرس فيه واشنطن دعماً محتملاً للضربات السعودية ضد الحوثيين في اليمن.

Omar Farouk
السعودية تمدد إغلاق مطار الرياض بعد مقتل 12 شخصاً

أبقت السعودية مطار الملك خالد الدولي بالرياض مغلقاً حتى الساعة 21:00 على الأقل من يوم 11 أكتوبر، بعد أن أدى هجوم صاروخي في 10 أكتوبر إلى مقتل 12 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين، وفقاً لتقارير إعلامية.

بالنسبة للسعودية، طال الإغلاق بوابتها الدولية الرئيسية واقتصادها الذي يُعد أكبر مصدر للنفط في العالم. وأشارت التقارير إلى أن مقتل 12 شخصاً جعل ضربة 10 أكتوبر الأكثر دموية في دولة خليجية عربية منذ بدء الحرب الإيرانية.

وحمّل التحالف الذي تقوده السعودية جماعة الحوثي في اليمن مسؤولية الهجوم، بحسب تقارير. ولم يصدر بيان فوري عن الجماعة بعد الضربة، رغم أن الحوثيين اتهموا السعودية في وقت سابق بقصف مطار صنعاء الدولي في العاصمة اليمنية الخاضعة لسيطرتهم.

ووصف بيان للتحالف الذي تقوده السعودية الهجوم على مطار الرياض بأنه «جريمة حرب مكتملة الأركان» وتعهد برد حازم، وفقاً لتقارير. وأوضحت التقارير أن المطار لا يضم أي منشآت عسكرية.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن واشنطن تدرس ما إذا كانت ستنضم إلى الضربات السعودية ضد الحوثيين. وأضاف ترامب: «قد نفعل ذلك. سوف ننظر في الأمر».

وذكر البيان السعودي أن بين القتلى أربعة مواطنين سعوديين، ومواطنين اثنين من بنغلاديش، وفلسطينياً، ومواطناً أمريكياً، ومصرياً، وأردنياً، وسورياً، وسودانياً، بحسب تقارير. واعترف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بمقتل مواطن أمريكي، مندداً بالهجوم.

وأصاب الصاروخ مجمعاً بالمطار يضم الصالتين 3 و4 للرحلات الداخلية، وفق ما صرح به مسؤول إقليمي شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مصرح له بالتحدث علناً. وتوقفت عمليات المطار يوم السبت، ومددت السلطات الإغلاق لاحقاً، وفقاً لموقع «فلايت رادار 24».

وجاء هذا التصعيد بعد عدة هجمات خلال الأسبوع استهدفت مطار الملك خالد الدولي. وأفادت تقارير بأن الحوثيين أعلنوا مسؤوليتهم عن هجمات سابقة أسفرت عن مقتل ثلاثة سعوديين، من بينهم طيار.

وتخوض السعودية والحوثيون مواجهات منذ عام 2015، عندما تدخلت المملكة في الحرب الأهلية في اليمن دعماً للحكومة المعترف بها دولياً. وانتهت فترة من الهدوء النسبي بعد وقف إطلاق النار في عام 2022 في يوليو، عندما استأنف الحوثيون الهجمات بعدما قالوا إن القوات السعودية أطلقت النار على مطار صنعاء أثناء محاولة طائرة قادمة من إيران الهبوط.

وقالت وزارة الصحة التابعة للحوثيين في 11 أكتوبر إن عمليات التحالف الذي تقوده السعودية أسفرت عن مقتل 91 يمنياً وإصابة 168 آخرين على مدار خمسة أسابيع، بحسب تقارير. وأوضحت الوزارة أن النساء والأطفال شملوا 60% من القتلى.

وأشارت التقارير إلى أن الهجمات رفعت أسعار النفط وأثارت الاضطراب في الأسواق، رغم أن التقارير لم تذكر مستويات محددة للأسعار أو نسب التغير. وكانت شركات «طيران الهند» (Air India)، و«فلاي دبي» (FlyDubai)، ومجموعة «لوفتهانزا» (Lufthansa Group)، والخطوط الجوية الدولية الباكستانية من بين شركات الطيران التي علقت رحلاتها من وإلى الرياض ومطارات سعودية أخرى لفترات متفاوته قبل الضربة الأخيرة.

وطلبت السعودية من فرنسا وبريطانيا وباكستان ومصر نشر دعم للدفاع الجوي في المنطقة، وفق ما صرح به مسؤولون إقليميون الشهر الماضي. وتمدد إغلاق المطار حتى الساعة 21:00 على الأقل من يوم 11 أكتوبر، وفقاً لموقع «فلايت رادار 24».

More stories

آخر الأخبار