تجاوزت أسعار النفط 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ الغزو الروسي لأوكرانيا، مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
أدت الضربات المتبادلة بين الأطراف إلى تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات النفط العالمية.
شهدت الأسواق المالية العالمية تراجعًا حادًا، خاصة في آسيا، مع انخفاض كبير في مؤشرات الأسهم الرئيسية.
خفضت دول أوبك الكبرى إنتاجها بسبب نقص سعة التخزين، مما يزيد من الضغط على إمدادات النفط.

Atlas AI
تجاوزت أسعار النفط العالمية حاجز الـ 100 دولار للبرميل يوم الأحد الموافق 7 مارس 2026، وذلك للمرة الأولى منذ الغزو الروسي لأوكرانيا. يأتي هذا الارتفاع الحاد مدفوعًا بتصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. وقد شهد خام برنت، المعيار العالمي لأسعار النفط، زيادة بنسبة 20 بالمائة، ليتخطى 111 دولارًا للبرميل، مما يعكس المخاوف المتزايدة بشأن اضطرابات طويلة الأمد في إمدادات الطاقة العالمية.
بدأت هذه التطورات عقب شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مشتركة ضد إيران في 28 فبراير، والتي تبعتها ردود فعل إيرانية. وقد أدت هذه الأحداث إلى توقف فعلي لحركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمر عبره حوالي خُمس إمدادات النفط العالمية. ونتيجة لذلك، قامت دول رئيسية منتجة للنفط ضمن منظمة أوبك، مثل العراق والإمارات العربية المتحدة والكويت، بخفض إنتاجها بسبب محدودية سعة التخزين لديها. لم يقتصر الصراع على تعطيل الملاحة، بل شمل أيضًا استهداف منشآت طاقة حيوية داخل إيران. 5 بالمائة. 90 بالمائة.
أخبار ذات صلة

زوم تحقق مكاسب بمليار دولار من استثمارها في الذكاء الاصطناعي
23 مايو, 12:25·منذ 4 ساعات تقريباً
كيفن وارش يتولى رئاسة الاحتياطي الفيدرالي وسط تعهد بالاستقلالية
22 مايو, 18:37·منذ 22 ساعة تقريباً