أسعار النفط تقترب من 100 دولار بسبب اضطرابات مضيق هرمز وتراجع الصادرات.
الاضطرابات ناجمة عن عمل عسكري أمريكي إسرائيلي وحصار إيراني للمضيق.
مقترحات التخفيف غير كافية، وقد تصل الأسعار إلى 150 دولاراً مع توقف الإنتاج.

Atlas AI
تقترب أسعار النفط الخام العالمية بسرعة من 100 دولار للبرميل، مدفوعة باضطرابات كبيرة في الشحن عبر مضيق هرمز. فقد انخفضت أحجام الصادرات عبر هذا الممر الملاحي الحيوي إلى 10% من مستوياتها المعتادة، متجاوزة بكثير التوقعات الأولية بانخفاض قدره 15%، وفقاً لتقرير صادر عن بنك غولدمان ساكس يوم الجمعة.
ارتفع سعر خام القياس العالمي فوق 90 دولاراً للبرميل الأسبوع الماضي، بما في ذلك زيادة قدرها 10 دولارات يوم الجمعة وحده. ويشير المحللون إلى أن الاضطرابات المستمرة طوال شهر مارس قد تدفع الأسعار، خاصة للمنتجات المكررة، لتتجاوز الذروة المسجلة في عامي 2008 و2022.
تأتي حالة عدم الاستقرار الحالية في أعقاب عمل عسكري أمريكي إسرائيلي استهدف إيران، مما أدى إلى حصار إيراني فعال لناقلات النفط في المضيق. وقد أثر هذا التصعيد الجيوسياسي بشدة على تدفقات الخام، مما أوجد عجزاً يقدر بـ 20 مليون برميل يومياً.
يعد هذا الاضطراب أكثر حدة بـ 17 مرة من ذروة التأثير على إنتاج النفط الروسي في أبريل 2022، والذي شهد وصول الأسعار إلى 110 دولارات للبرميل. ومنذ بداية عام 2026، ارتفعت أسعار النفط بالفعل بأكثر من 50%، بدءاً من حوالي 60 دولاراً للبرميل.
اقترح البيت الأبيض استراتيجيات لتخفيف الأزمة، بما في ذلك إعادة توجيه إمدادات الخام السعودي ونشر احتياطيات الطوارئ الأمريكية. ومع ذلك، يعتقد محللو السوق أن هذه الإجراءات لن تكون كافية لتعويض العجز الكبير في الإمدادات.
حذر وزير الطاقة القطري من أن استمرار الصراع الإقليمي قد يجبر جميع مصدري الطاقة الخليجيين على وقف الإنتاج في غضون أسابيع. ومن المرجح أن يؤدي مثل هذا السيناريو إلى دفع أسعار النفط إلى 150 دولاراً للبرميل، خاصة مع اقتراب مرافق التخزين في السعودية والإمارات والكويت من طاقتها القصوى.
تواجه دول الشرق الأوسط مخاطر جيوسياسية متزايدة وعدم استقرار اقتصادي محتمل بسبب اضطراب صادرات النفط والعمليات العسكرية. وستشهد الدول المستوردة ضغوطاً تضخمية كبيرة.
يواجه قطاع الطاقة العالمي صدمات إمداد حادة، مما يؤدي إلى زيادة تكاليف المنتجات المكررة وتوقف محتمل للإنتاج في الخليج. وستواجه صناعات الشحن والخدمات اللوجستية مخاطر تشغيلية وتكاليف متزايدة.
تتفاعل الأسواق المالية العالمية مع ارتفاع أسعار النفط، مما يؤثر على توقعات التضخم وقد يؤدي إلى تباطؤ اقتصادي أوسع. وقد تشهد أسواق الأسهم تقلبات، بينما قد تحقق الأسهم المرتبطة بالطاقة مكاسب.
أخبار ذات صلة

زوم تحقق مكاسب بمليار دولار من استثمارها في الذكاء الاصطناعي
23 مايو, 12:25·منذ 4 ساعات تقريباً
كيفن وارش يتولى رئاسة الاحتياطي الفيدرالي وسط تعهد بالاستقلالية
22 مايو, 18:37·منذ 22 ساعة تقريباً