اتحاد كرة القدم النرويجي يطالب باستقالة رئيس الفيفا فوراً
طالب الاتحاد النرويجي لكرة القدم جياني إنفانتينو بالتنحي فوراً، مشيراً إلى فقدان الثقة والتحضير لتقديم شكوى رسمية للجنة الأخلاقيات بشأن قضايا إدارية.
Mehmet Şahinoğlu ·

تصاعد الضغوط على قيادة الاتحاد الدولي
وجه الاتحاد النرويجي لكرة القدم دعوة صريحة لرئيس الاتحاد الدولي، جياني إنفانتينو، لترك منصبه على الفور. وأكد المسؤولون النرويجيون أن هذه الخطوة تأتي نتيجة تآكل الثقة المؤسسية في أسلوب الإدارة الحالي، معتبرين أن هذا القرار يعكس تراجعاً مستمراً في المصداقية داخل أروقة الهيئة العالمية المسؤولة عن اللعبة.
وأوضحت ليز كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي، أن الثقة في القيادة الحالية قد تلاشت تماماً. وترتبط هذه المطالبة بشكل مباشر بإخفاق مبادرة استثمارية كانت تهدف لبيع حصص من بطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، وهو ما أثار استياءً واسعاً داخل الأوساط الرياضية.
تداعيات فشل المبادرة الاستثمارية
أشار تقرير صادر عن الاتحاد النرويجي إلى أن فشل المشروع الاستثماري المذكور قد فاقم المخاوف المتعلقة بآليات اتخاذ القرار داخل المنظمة الدولية. ووصف مجلس إدارة الاتحاد النرويجي المشهد الحالي للحوكمة الرياضية العالمية بأنه يتسم بالفوضى والاستقطاب، مؤكدين أن طلب الاستقالة ليس مجرد خلاف عابر، بل هو نتيجة تراكمات من الجدل والتحذيرات المتكررة.
وفي سياق متصل، كشف الاتحاد النرويجي عن نيته تقديم ملف رسمي إلى لجنة الأخلاقيات التابعة للاتحاد الدولي. وتتضمن هذه الشكوى تفاصيل حول المبادرة الاستثمارية المتعثرة، بالإضافة إلى قضايا أخرى وُصفت بأنها بالغة الخطورة، بما في ذلك منح جائزة سلام لشخصية سياسية وسلوكيات مرتبطة بالنسخة الأخيرة من كأس العالم.
تحركات أوروبية ومستقبل غامض
يسعى الاتحاد النرويجي لحشد دعم من اتحادات وطنية كبرى لتعزيز موقفه والضغط من أجل إحداث تغيير جذري في هيكلية القيادة. وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات بين بعض الاتحادات الأوروبية والقيادة الحالية توتراً متزايداً، حيث بدأت عدة دول في إعادة تقييم مواقفها الداعمة للإدارة الحالية.
وتظل الآثار المترتبة على هذا التحرك غير واضحة في المدى القريب، خاصة فيما يتعلق بمدى استجابة الهيئات الداخلية للشكوى المزمع تقديمها. كما يطرح هذا النزاع تساؤلات حول استقرار القيادة قبل دورة الانتخابات الرئاسية القادمة، وسط ترقب لمواقف الاتحادات الأخرى التي قد تؤثر على موازين القوى داخل المنظمة.