يواجه العالم أخطر تحديات أمنية منذ الحرب العالمية الثانية، وفقًا لوزير خارجية النرويج.
تُعد مناورات "الرد البارد 2026" جزءًا من جهود الناتو لتعزيز قدراته الدفاعية في منطقة القطب الشمالي.
يؤكد استمرار الصراع في أوكرانيا على ضرورة التعاون الأمني المشترك بين دول الناتو في شمال أوروبا.

Atlas AI
صرح وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارث إيدي، في 18 مارس 2026، بأن العالم يشهد حاليًا الفترة الأمنية الأكثر حساسية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية. جاء هذا التصريح خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، عُقد في مدينة ترومسو شمال النرويج، وذلك على هامش مناورات "الرد البارد 2026". وأكد إيدي على رغبة بلاده في تعزيز نفوذ حلف الناتو في منطقة القطب الشمالي، مشيرًا إلى استمرار الصراع في أوكرانيا الذي يزيد من تعقيدات المشهد الأمني العالمي.
وتأتي هذه المناورات في سياق جهود الحلف لتقوية قدراته الدفاعية في المنطقة القطبية. وشارك في هذه المناورات الضخمة 32 ألف جندي من فنلندا والنرويج، بالإضافة إلى قوات من 14 دولة عضو في الناتو. وقد بدأت المناورات في 9 مارس في النرويج وفنلندا والسويد، ومن المقرر أن تختتم في 19 مارس. من جانبه، شدد وزير الدفاع النرويجي، توري أونشوس ساندفيك، على أهمية هذه التدريبات للأمن الدولي. وأوضح إيدي أن حلف الناتو يلعب دورًا محوريًا في تعزيز الأمن والدفاع بمنطقة القطب الشمالي.
وتكتسب هذه التدريبات المشتركة أهمية متزايدة في ظل تصاعد المخاوف الأمنية في شمال أوروبا، نتيجة لاستمرار الحرب في أوكرانيا، مما يعزز التعاون بين الدول الأعضاء في الحلف.


