تسببت الهجمات على منشآت النفط الإيرانية في إطلاق كميات هائلة من غازات الدفيئة والملوثات السامة.
الكربون الأسود المنبعث يمثل ملوثاً مناخياً قوياً يسرع ذوبان الجليد ويضر بصحة الإنسان.
الرياح الحالية تدفع سحب التلوث نحو آسيا الوسطى، مع وجود خطر محتمل على شرق تركيا.
تذكر هذه الحادثة بالآثار البيئية والصحية المدمرة لحرائق النفط في الكويت عام 1991.

Atlas AI
تسببت الهجمات التي استهدفت مستودع شهريان النفطي ومنشآت طاقة حيوية أخرى في إيران خلال الفترة من 7 إلى 9 مارس، في إطلاق 47 ألف طن من غازات الدفيئة إلى الغلاف الجوي. وقد أشار الأستاذ الدكتور ميكدات كاديوغلو، عضو هيئة التدريس بكلية علوم الطيران والفضاء في جامعة إسطنبول التقنية، إلى أن هذه الكمية تعادل الانبعاثات السنوية لآلاف المصانع متوسطة الحجم.
تتضمن الملوثات المنبعثة جراء هذه الهجمات غازات مثل ثاني أكسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين، بالإضافة إلى الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (PAH) والكربون الأسود. يُعد الكربون الأسود من الملوثات المناخية القوية التي تساهم في ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي بامتصاصه المباشر لأشعة الشمس. 5 وPM10 إلى مستويات خطيرة. تتجه سحب التلوث هذه، وفقًا لأنماط الرياح السائدة، نحو تركمانستان وباكستان، مما ينذر بتدهور جودة الهواء في جمهوريات آسيا الوسطى.
ومع ذلك، لا يستبعد الخبراء احتمال تغير اتجاه الدوران الجوي، مما قد يعرض مناطق شرق الأناضول في تركيا لخطر محتمل. وتذكر هذه الحادثة بحرائق آبار النفط في الكويت عام 1991، والتي أدت حينها إلى انخفاض الإنتاج الزراعي بنسبة 15% وزيادة أمراض الجهاز التنفسي بنسبة 30%.


