أطلقت ميتا نموذج الذكاء الاصطناعي Muse Spark الذي يطلب بيانات صحية للتحليل.
النموذج يهدف لتقديم رؤى صحية شخصية عبر تحليل بيانات أجهزة اللياقة وتقارير المختبرات.
أثار خبراء طبيون مخاوف بشأن الخصوصية وعدم امتثال النموذج لقانون HIPAA الأمريكي.
سياسة ميتا تشير إلى إمكانية استخدام البيانات لتدريب النماذج والإعلانات الموجهة.
يوصي الأطباء بالحد من مشاركة البيانات الصحية الحساسة مع هذه الأدوات.

Atlas AI
ميتا تطلق نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي
كشفت شركة ميتا بلاتفورمز مؤخرًا عن نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي التوليدي، Muse Spark. يتيح هذا النموذج للمستخدمين إمكانية تحميل معلوماتهم الصحية الشخصية بهدف تحليلها، وذلك ضمن إطار طرح المنتج هذا الأسبوع. يتوفر هذا الخيار حاليًا عبر تطبيق Meta AI، وتخطط الشركة لدمجه لاحقًا في منصاتها الرئيسية مثل فيسبوك وإنستغرام وواتساب.
تقدم ميتا هذه الميزة كأداة لتوفير رؤى شخصية للمستخدمين حول صحتهم. تشير الشركة إلى أن النظام قادر على تحديد الاتجاهات، واكتشاف الأنماط، وإنشاء تصورات بيانية باستخدام بيانات مستمدة من مصادر متنوعة مثل أجهزة تتبع اللياقة البدنية، وأجهزة مراقبة الجلوكوز، وتقارير المختبرات الطبية.
مخاوف الخصوصية والامتثال القانوني
أعرب خبراء طبيون عن قلقهم البالغ بشأن مشاركة التفاصيل الصحية الحساسة مع أدوات الذكاء الاصطناعي الموجهة للمستهلكين. يشدد هؤلاء الخبراء على أن هذه الخدمات، على عكس مقدمي الرعاية الصحية، لا تلتزم بقانون قابلية نقل التأمين الصحي والمساءلة (HIPAA) في الولايات المتحدة، وهو القانون المصمم لحماية معلومات المرضى الحساسة.
توضح سياسة خصوصية الذكاء الاصطناعي التوليدي الخاصة بميتا أن البيانات التي تتم مشاركتها مع Meta AI قد يتم تخزينها واستخدامها لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي المستقبلية. كما تشير السياسة إلى إمكانية استخدام هذه المعلومات في الإعلانات الموجهة، مما زاد من تدقيق المهنيين الطبيين الذين يركزون على سرية المرضى وتقليل جمع البيانات.
نصائح للمستخدمين والمهنيين
يحذر الأطباء والمهنيون الطبيون الآخرون من أن روبوتات الدردشة الموجهة للمستهلكين تعمل برقابة تنظيمية محدودة مقارنة بالإعدادات السريرية. كما يشيرون إلى عدم اليقين بشأن مدة الاحتفاظ بالبيانات، وكيفية تأمينها، وإمكانية إعادة استخدامها، مجادلين بأنه يجب على المستخدمين افتراض أن المعلومات الصحية الشخصية للغاية قد تتم معالجتها على نطاق أوسع مما يقصدون.
من الناحية العملية، يوصي المهنيون الطبيون بقصر التفاعلات مع روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي على الأسئلة الصحية العامة بدلاً من تحميل سجلات مفصلة. كما يقترحون استخدام هذه الأدوات لتنظيم الأفكار وإعداد الأسئلة للطبيب، بدلاً من الاعتماد على نظام غير متوافق مع HIPAA لتفسير البيانات الطبية الشخصية.
التأثيرات على السوق والسياسات
يبرز هذا الطرح مدى سرعة دمج ميزات الذكاء الاصطناعي الموجهة للمستهلكين في منصات الاتصال اليومية. مع توسع Meta AI عبر فيسبوك وإنستغرام وواتساب، من المرجح أن يظل نهج الشركة في التعامل مع المدخلات الحساسة للمستخدمين نقطة محورية للمدافعين عن الخصوصية وخبراء الصحة، خاصة عندما تتقاطع البيانات المتعلقة بالصحة مع أنظمة تدريب الذكاء الاصطناعي والإعلانات.
تثير هذه التطورات تساؤلات حول الحدود التنظيمية بين الأنظمة السريرية ومنصات المستهلكين، وتشدد على أهمية ممارسات حوكمة البيانات على الصعيد العالمي، خاصة مع انتشار هذه التطبيقات على نطاق واسع.
أخبار ذات صلة
حول هذه القصة
يغطّي Atlas360 التكنولوجيا ضمن جهد أوسع لتقديم سياق سريع ومراجع للقراء حول الشؤون العالمية. تتابع غرفة الأخبار لدينا التقارير الأصلية من وكالات الأنباء، والمراسلين المعتمدين، وشهود العيان الموثوقين، ثم تعيد تلخيص أهم الوقائع بلغة عربية واضحة كي تفهم ما حدث ولماذا يهم.
تخضع كل مادة منشورة على Atlas360 لمراجعة الدقة والتوازن وحُسن التوقيت قبل وصولها إلى الصفحة الرئيسية. عندما تظهر معلومات جديدة — كتصحيح من مصدر رسمي، أو تحديث لعدد الضحايا، أو بيان من متحدث رسمي — يُحدَّث الخبر في مكانه مع الحفاظ على وقت النشر الأصلي حتى يتمكن القراء من تتبّع تطوّر الحدث.
إذا كنت ترغب في متابعة التكنولوجيا، يمكنك تصفّح التغطية ذات الصلة في أسفل الصفحة، أو الاشتراك في نشرة Atlas360 للحصول على ملخّص يومي، أو فتح صفحة الوسم لقراءة كل ما نشرناه حوله بترتيب زمني عكسي. كما تشكّل إشارات القراء في خلاصة المجتمع المسارات التي نواصل تغطيتها.


