ميلانيا ترامب تنفي صلتها بقضية إبستين وتدعو لجلسة استماع
نفت ميلانيا ترامب أي علاقة شخصية بجيوفري إبستين أو غيسلين ماكسويل، ودعت إلى جلسة استماع علنية لضحايا القضية.
Lauren Collins ·

ميلانيا ترامب توضح موقفها من قضية إبستين
أصدرت السيدة الأولى السابقة للولايات المتحدة، ميلانيا ترامب، بياناً رسمياً يوم الخميس في واشنطن، نفت فيه بشكل قاطع وجود أي صلة شخصية لها بالمدان جيوفري إبستين أو شريكته غيسلين ماكسويل. جاء هذا البيان رداً على تكهنات واسعة النطاق وتداول وثائق قضائية حديثة، مؤكدة أنها لم تكن صديقة لإبستين وأنها ليست من ضحاياه.
وأوضحت ترامب أنها التقت إبستين لأول مرة في عام 2000 خلال مناسبة اجتماعية برفقة زوجها آنذاك، دونالد ترامب. وأكدت أنها لم تكن على علم بأي من أنشطته الإجرامية في ذلك الوقت. وأشارت إلى أن الدوائر الاجتماعية في مدينتي نيويورك وبالم بيتش كانت تتداخل أحياناً مع دائرة إبستين، لكنها وصفت أي مراسلات إلكترونية مع ماكسويل بأنها كانت "عادية" وغير ذات أهمية.
دعوة لجلسة استماع علنية للضحايا
يأتي هذا التوضيح بعد نشر وثائق من وزارة العدل في وقت سابق من العام الجاري، تضمنت تبادلاً للرسائل الإلكترونية بين شخصين يُعرفان باسم "ميلانيا" و"جي. ماكس"، تشيران إلى مقال إيجابي عن إبستين. وقد أثارت هذه الوثائق تساؤلات حول طبيعة علاقاتها.
في سياق متصل، دعت السيدة الأولى السابقة الكونغرس إلى عقد جلسة استماع علنية، تتضمن شهادات تحت القسم من ضحايا إبستين. وقد لاقى هذا الطلب دعماً من النائب روبرت غارسيا، العضو البارز في لجنة الرقابة بمجلس النواب، الذي حث رئيس اللجنة، السيد كومر، على تحديد موعد لهذه الجلسة في أقرب وقت ممكن.
تداعيات وتساؤلات حول القضية
تُبرز هذه التطورات استمرار تداعيات قضية إبستين وتأثيرها على شخصيات عامة، حتى بعد سنوات من الكشف عن تفاصيلها. وتُعد دعوة ميلانيا ترامب لجلسة استماع علنية خطوة مهمة قد تسهم في تسليط مزيد من الضوء على القضية وتوفير منصة للضحايا للتحدث علناً.
ومع ذلك، يبقى مدى استجابة الكونغرس لهذا الطلب غير مؤكد، وكذلك التحديات اللوجستية والقانونية التي قد تواجه تنظيم مثل هذه الجلسة. وتُظهر هذه القضية كيف يمكن للروابط الاجتماعية العابرة أن تصبح محط تدقيق مكثف في سياق الجرائم الكبرى، مما يستدعي توضيحاً من الأطراف المعنية.