فاز أنتوني مارش من الحزب الليبرالي بالانتخابات الفرعية في دائرة نيبيان بولاية فيكتوريا.
يُعد هذا الفوز دفعة معنوية لزعيمة المعارضة جيس ويلسون قبل الانتخابات الولائية في نوفمبر.
شهد الحزب الليبرالي تراجعًا بنسبة 10% في التصويت الأولي رغم فوزه بالدائرة.
أظهر حزب الأمة الواحدة أداءً قويًا، مما قد يشكل تحديًا لليبراليين مستقبلاً.
تُعاني دائرة نيبيان من نقص في الخدمات الأساسية مثل النقل العام والرعاية الصحية.

Atlas AI
انتصار الليبراليين في نيبيان
أعلن الحزب الليبرالي في أستراليا فوزه في الانتخابات الفرعية التي جرت مؤخرًا بدائرة نيبيان في ولاية فيكتوريا. هذا الفوز، الذي حققه المرشح أنتوني مارش، يُعد دفعة معنوية كبيرة لزعيمة المعارضة جيس ويلسون، ويُنظر إليه كمؤشر مبكر على توجهات الناخبين قبل الانتخابات الولائية العامة المقرر إجراؤها في نوفمبر.
جاءت هذه الانتخابات بعد استقالة مفاجئة لنائب زعيم الحزب الليبرالي في فيكتوريا، سام غروث. وقد حافظ الحزب الليبرالي على هذا المقعد منذ إنشائه، باستثناء أربع سنوات فقط عندما فاز به حزب العمال.
تفاصيل النتائج الأولية
مع فرز ما يقرب من 80% من الأصوات، حصل أنتوني مارش على 38.5% من الأصوات الأولية. وعلى أساس المنافسة بين مرشحين اثنين، وصل مارش إلى 63.4% من الأصوات. في البداية، كانت اللجنة الانتخابية في فيكتوريا تعتبر المنافسة الرئيسية بين الليبراليين والمستقلة تريسي هاتشيسون.
لكن هاتشيسون، التي احتلت المركز الثاني في بداية الفرز، تراجعت لاحقًا خلف دارين هيركوس من حزب الأمة الواحدة. حصل هيركوس على 24.7% من الأصوات الأولية، بينما نالت هاتشيسون 21.3%.
تداعيات ورهانات سياسية
على الرغم من فوز الليبراليين بالدائرة، شهد الحزب تراجعًا بنحو 10% في نسبة التصويت الأولي مقارنة بالانتخابات السابقة. لم يقم حزب العمال بترشيح أي ممثل له في هذه الانتخابات الفرعية. رحبت جيس ويلسون بالنتيجة، لكنها أكدت أن الحزب لا يزال أمامه الكثير من العمل قبل انتخابات نوفمبر.
أشار بنجامين موفيت، المحاضر البارز في العلوم السياسية بجامعة موناش، إلى أن الأداء القوي لحزب الأمة الواحدة في هذه الانتخابات، والذي يعكس استطلاعات الرأي الوطنية ونتائج انتخابات جنوب أستراليا، قد يشكل تحديًا حقيقيًا لليبراليين في الانتخابات الولائية القادمة.
تحديات الدائرة والناخبين
تضم دائرة نيبيان مناطق ذات مستويات اقتصادية واجتماعية متباينة، من الأحياء الراقية مثل سورينتو وبورتسيا إلى مناطق أقل حظًا مثل كابيل ساوند. تُعد هذه المنطقة جزءًا من ملبورن الكبرى، لكنها تفتقر إلى الخدمات المماثلة، حيث تشكل قضايا النقل العام وتطوير مستشفى روزبد محاور رئيسية لاهتمام السكان.
أفاد دارين هيركوس بأن السباق كان متقاربًا، مع وجود استجابة متباينة من الناخبين الذين يشعرون بالإحباط من الوعود غير المحققة. كما ذكر أن بعض ناخبي الحزب الليبرالي تحولوا لدعم حزبه بسبب إحباطهم من حزبهم الأصلي.
تصريحات المرشحين
في خطاب النصر، عبر أنتوني مارش عن سعادته البالغة، مؤكدًا أن تمثيل نيبيان شرف عظيم له. وتعهد بالعمل بجد من أجل سكان الدائرة، مشيرًا إلى أهمية الانتخابات الولائية القادمة. من جهتها، صرحت تريسي هاتشيسون بأن العديد من الناخبين يبحثون عن بديل، معتبرة أن المنطقة قد أُهملت من قبل الأحزاب الكبرى لعقود.
اعترف مارش بأنه لا يقيم في الدائرة الانتخابية، وبالتالي لم يتمكن من التصويت لنفسه، لكنه أشار إلى أنه شغل منصب رئيس البلدية في المنطقة ثلاث مرات خلال السنوات الخمس الماضية.


