قاضٍ فيدرالي في نيويورك استبعد 10 من 13 اتهامًا في دعوى بليك ليفلي ضد جاستن بالدوني.
الاتهامات المتبقية هي خرق العقد، الانتقام، والمساعدة والتحريض على الانتقام، وستُحاكم في 18 مايو.
رفض بعض اتهامات التحرش الجنسي جاء لأسباب إجرائية تتعلق بموقع التصوير ووضع ليفلي التعاقدي.
القضية تسلط الضوء على التعقيدات القانونية في صناعة الترفيه وتأثيرها على إدارة المخاطر.
سبق أن رُفضت دعوى مضادة بقيمة 400 مليون دولار رفعها بالدوني ضد ليفلي في يونيو.

Atlas AI
تطورات قضائية في نزاع فني
شهدت نيويورك تطوراً قضائياً مهماً في الدعوى المرفوعة من الممثلة بليك ليفلي ضد زميلها جاستن بالدوني. فقد أصدر قاضٍ فيدرالي قراراً بتقليص كبير لنطاق القضية، حيث استبعد عشرة اتهامات من أصل ثلاثة عشر كانت قد قدمتها ليفلي. هذا القرار يترك ثلاثة اتهامات فقط للنظر فيها خلال المحاكمة المدنية المرتقبة.
تتعلق هذه الدعوى بخلافات نشأت خلال إنتاج فيلم "ينتهي بنا الأمر"، وتصاعدت في عام 2024 عندما وجهت ليفلي اتهامات لبالدوني بالتحرش وشن حملة تشويه سمعة. ومع ذلك، فإن قرار المحكمة الأخير يركز القضية على جوانب محددة، مما يغير مسار النزاع القانوني بين الطرفين.
تفاصيل الاتهامات المتبقية
بعد قرار القاضي، تقتصر الدعوى الآن على ثلاثة اتهامات رئيسية: خرق العقد، والانتقام، والمساعدة والتحريض على الانتقام. هذه النقاط هي التي ستكون محور المحاكمة المدنية المقررة في الثامن عشر من مايو في نيويورك. وقد أشار الفريق القانوني للممثلة ليفلي إلى أن بعض اتهامات التحرش الجنسي قد رُفضت لأسباب إجرائية بحتة، وليس لعدم صحة جوهرها.
شملت الأسباب الإجرائية التي أدت إلى رفض بعض الاتهامات عوامل مثل موقع التصوير الذي كان في نيوجيرسي بدلاً من كاليفورنيا، بالإضافة إلى تصنيف ليفلي كمقاول مستقل وليس كموظفة. هذه التفاصيل القانونية الدقيقة أثرت بشكل مباشر على قابلية بعض الادعاءات للمضي قدماً في المحكمة.
تداعيات القرار على الأطراف والصناعة
من جانبهم، أعرب ممثلو بالدوني القانونيون عن تقديرهم لمراجعة المحكمة، مؤكدين استعدادهم للدفاع عن موكلهم في الاتهامات المتبقية. يأتي هذا التطور بعد قرار سابق للمحكمة في يونيو، والذي قضى برفض دعوى مضادة بقيمة 400 مليون دولار كان قد رفعها بالدوني ضد ليفلي، متهمًا إياها بالابتزاز المدني وتشويه السمعة وانتهاك الخصوصية.
هذه القضية تسلط الضوء على التعقيدات القانونية التي يمكن أن تنشأ في صناعة الترفيه، خاصة عندما تتجاوز الإنتاجات ولايات قضائية متعددة، وعندما يتم التعاقد مع الفنانين كمقاولين مستقلين. كما أنها تؤكد على كيفية تحول النزاعات المتعلقة بالسلوك في مواقع التصوير وإدارة السمعة من مفاوضات خاصة إلى قضايا علنية أمام المحاكم.
الآثار المستقبلية والشكوك
تعد المحاكمة المدنية في 18 مايو هي المحطة الرئيسية التالية في هذا النزاع. سيتعين على الأطراف إعداد حججهم ضمن الإطار الضيق الذي حدده القاضي. هذا التطور القضائي قد يؤثر على ممارسات إدارة المخاطر في الاستوديوهات وشركات التأمين وشركاء الإنتاج، خاصة فيما يتعلق بالتعاقدات وحماية السمعة.
كما أن القضية تبرز أهمية الوضع التعاقدي للفنانين وتأثير الإنتاج عبر الولايات على المسؤولية القانونية وتخطيط الامتثال. ومع التمويل والتوزيع العالمي للأفلام، يمكن أن تحظى النزاعات القانونية البارزة باهتمام دولي من قبل جميع الأطراف المعنية بالمشروع.
أخبار ذات صلة
حول هذه القصة
يغطّي Atlas360 الثقافة ضمن جهد أوسع لتقديم سياق سريع ومراجع للقراء حول الشؤون العالمية. تتابع غرفة الأخبار لدينا التقارير الأصلية من وكالات الأنباء، والمراسلين المعتمدين، وشهود العيان الموثوقين، ثم تعيد تلخيص أهم الوقائع بلغة عربية واضحة كي تفهم ما حدث ولماذا يهم.
تخضع كل مادة منشورة على Atlas360 لمراجعة الدقة والتوازن وحُسن التوقيت قبل وصولها إلى الصفحة الرئيسية. عندما تظهر معلومات جديدة — كتصحيح من مصدر رسمي، أو تحديث لعدد الضحايا، أو بيان من متحدث رسمي — يُحدَّث الخبر في مكانه مع الحفاظ على وقت النشر الأصلي حتى يتمكن القراء من تتبّع تطوّر الحدث.
إذا كنت ترغب في متابعة الثقافة، يمكنك تصفّح التغطية ذات الصلة في أسفل الصفحة، أو الاشتراك في نشرة Atlas360 للحصول على ملخّص يومي، أو فتح صفحة الوسم لقراءة كل ما نشرناه حوله بترتيب زمني عكسي. كما تشكّل إشارات القراء في خلاصة المجتمع المسارات التي نواصل تغطيتها.


