بانكوك تستضيف النسخة الآسيوية الأولى من مسابقة يوروفيجن
تستعد بانكوك لاستضافة النسخة الافتتاحية لمسابقة يوروفيجن آسيا في 14 نوفمبر، بمشاركة مؤكدة من عشر دول آسيوية، مع توقعات بانضمام المزيد.
Ayla Demirhan ·
انطلاق يوروفيجن آسيا في بانكوك
أعلن منظمو مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) عن إطلاق نسخة آسيوية جديدة، حيث من المقرر أن تستضيف العاصمة التايلاندية بانكوك الحدث الأول في الرابع عشر من نوفمبر. يمثل هذا التطور المرة الأولى التي يُقام فيها هذا الشكل التلفزيوني الشهير في القارة الآسيوية، وفقًا للجهة المنظمة.
أكدت هيئات البث من عشر دول آسيوية مشاركتها في هذه الدورة الافتتاحية. وأشار المنظمون إلى احتمال انضمام دول إضافية إلى المجموعة الأولية، لكن لم يتم الكشف عن أسماء المشاركين الجدد في الإعلان.
آلية الاختيار والتعاون الدولي
من المخطط أن تجري كل دولة مشاركة عملية اختيار وطنية خاصة بها قبل التصفيات النهائية الكبرى. يهدف هذا النهج إلى محاكاة النموذج المتبع في مسابقة يوروفيجن الأصلية، حيث تحدد المسابقات المحلية أو اختيارات هيئات البث ممثل كل بلد.
يتولى اتحاد الإذاعات الأوروبية (EBU) تنظيم النسخة الآسيوية بالتعاون مع شركتين: إحداهما شركة ترفيه مقرها لوس أنجلوس، والأخرى شركة إنتاج تايلاندية. لم يقدم الإعلان تفاصيل إضافية حول الأدوار التشغيلية لكل شريك، واكتفى بتأكيد هذا التعاون المشترك.
سياق التوسع والتحديات
يأتي هذا الإطلاق بعد محاولات سابقة غير ناجحة لإنشاء نسخة آسيوية من يوروفيجن. فقد أشار المنظمون إلى أن جهودًا بُذلت منذ أوائل الألفية الثالثة لتأسيس نسخة إقليمية، لكن لم يتم تنفيذ هذا الشكل في آسيا من قبل.
يتزامن هذا التوسع مع فترة تشهد فيها مسابقة يوروفيجن الرئيسية توترات سياسية أثرت على المشاركة والنقاش العام. تواجه المسابقة الأصلية مقاطعة من عدة دول بسبب مشاركة إسرائيل في نسخة 2024، بينما مُنعت روسيا من المشاركة منذ عام 2022، مما دفعها لإنشاء مسابقة أغنية دولية خاصة بها.
الآثار المحتملة والغموض المستمر
بالنسبة لأسواق الإعلام والترفيه العالمية، يشير إطلاق بانكوك إلى محاولة جديدة لتوسيع صيغة تلفزيونية أوروبية معروفة إلى منطقة نمو رئيسية للبث والفعاليات الحية. كما يسلط اعتماد المنظمين على شركاء إنتاج دوليين ومحليين الضوء على الطبيعة العابرة للحدود للمشروع، مع تنسيق يمتد عبر أوروبا والولايات المتحدة وتايلاند.
لا تزال هناك جوانب غير واضحة، مثل الدول الإضافية التي قد تنضم، وكيفية تنظيم عمليات الاختيار الوطنية في كل سوق، وكيف ستضع المسابقة الجديدة نفسها بين الفعاليات الموسيقية والتلفزيونية الإقليمية القائمة. لم يوضح المنظمون تفاصيل حول كيفية تطور المشاركة بعد العرض الافتتاحي، بخلاف توقع انضمام المزيد من الدول.