شكل نفتالي بينيت ويائير لابيد حزبًا جديدًا باسم "معًا" لمواجهة نتنياهو.
يهدف التحالف الجديد إلى المنافسة في الانتخابات الإسرائيلية القادمة.
تُظهر استطلاعات الرأي تحولات محتملة في توزيع المقاعد بالكنيست.
التحالف قد يغير موازين القوى السياسية ويشكل تحديًا لحكومة نتنياهو.

Atlas AI
تكتل سياسي جديد يظهر في إسرائيل
شهدت الساحة السياسية الإسرائيلية مؤخرًا إعلانًا عن تشكيل تحالف حزبي جديد، يضم رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت وزعيم المعارضة يائير لابيد. يهدف هذا التكتل، الذي أُطلق عليه اسم "معًا"، إلى المنافسة في الانتخابات العامة الإسرائيلية المرتقبة، والتي قد تُجرى قبل أكتوبر القادم. يمثل هذا التطور محاولة جديدة لتغيير الحكومة الحالية التي يقودها بنيامين نتنياهو.
يجمع الحزب الجديد بين حزب بينيت الذي تأسس عام 2026 وحزب "يش عتيد" بزعامة لابيد، مع تولي بينيت قيادة الكيان السياسي المستحدث. يأتي هذا التحالف في سياق جهود متواصلة من قبل الشخصيتين، اللتين سبق لهما التعاون في عام 2021 لإنهاء فترة حكم نتنياهو التي استمرت 12 عامًا.
خلفية التحالف وأهدافه
تُعد هذه الخطوة بمثابة إعادة إحياء لشراكة سابقة بين بينيت ولابيد، والتي أدت إلى تشكيل حكومة ائتلافية استمرت حوالي 18 شهرًا. وقد صرح بينيت بأن الحزب الجديد لن يسعى إلى التحالف مع الأحزاب العربية ولن يتنازل عن الأراضي، في إشارة إلى الانتقادات ونقاط الضعف السياسية التي واجهتها تحالفات سابقة.
تُظهر استطلاعات الرأي الأخيرة تحولات محتملة في الخارطة السياسية. فقد أشار استطلاع أجرته قناة N12 الإسرائيلية في أبريل الماضي إلى أن بينيت قد يحصل على 21 مقعدًا في الكنيست، بينما يحصل حزب الليكود بزعامة نتنياهو على 25 مقعدًا. وتوقع الاستطلاع حصول حزب لابيد على 7 مقاعد.
تأثير محتمل على المشهد الانتخابي
على الرغم من أن الائتلاف الحالي لنتنياهو يمتلك 50 مقعدًا، فإن تحالفًا محتملاً بين بينيت ولابيد، بالإضافة إلى فصائل أخرى، قد يتجاوز عتبة الـ 60 مقعدًا، مما يجعله قريبًا من الأغلبية المطلوبة في الكنيست المكون من 120 مقعدًا. يشير هذا التطور إلى أن الانتخابات القادمة ستكون تنافسية للغاية، وقد تشكل تحديًا كبيرًا لنتنياهو وقدرته على البقاء في السلطة.
يبقى أن نرى كيف ستتفاعل القوى السياسية الأخرى مع هذا التحالف الجديد، وما إذا كان سيتمكن من حشد الدعم الكافي لتحقيق أهدافه المعلنة. يمثل هذا التكتل عاملًا جديدًا في معادلة السياسة الإسرائيلية المعقدة، وقد يؤدي إلى تغييرات جوهرية في التوازنات القائمة.


