توسع العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب غرب سوريا
وسعت القوات الإسرائيلية نطاق عملياتها في جنوب غرب سوريا، وسط تنديد أممي خلال زيارة رسمية لدمشق، في ظل تدهور اتفاقيات فض الاشتباك السابقة.
Atlas Newsdesk ·

تحركات ميدانية وتغيير في قواعد الاشتباك
شهد يوم الأحد توغلاً جديداً للقوات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية في المنطقة الجنوبية الغربية. وأفادت تقارير ميدانية بأن القوات أقامت نقطة تفتيش في منطقة "العارضة"، بالإضافة إلى توزيع منشورات تحذيرية للسكان المحليين. وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى فرض منطقة أمنية أحادية الجانب، وذلك عقب انهيار اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 في ديسمبر 2024.
موقف الأمم المتحدة والمسار الدبلوماسي
خلال زيارته الحالية إلى دمشق، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن رفضه لهذه الأنشطة العسكرية، معتبراً إياها انتهاكاً لسيادة الأراضي السورية. وأكد غوتيريش أن المنظمة الدولية ستصدر تقريراً مفصلاً حول هذه التجاوزات وسترفعه إلى مجلس الأمن قبل نهاية شهر يوليو الجاري. كما دعا المسؤول الأممي إلى رفع العقوبات الدولية فوراً لدعم التعافي الاقتصادي السوري، الذي تشير تقديرات البنك الدولي إلى حاجته لاستثمارات تصل إلى 216 مليار دولار.
رؤية دمشق والتحديات المستقبلية
من جانبه، صرح الرئيس السوري أحمد الشرع بأن حكومته تسعى للتوصل إلى اتفاقية أمنية متعددة الأطراف مع الجانب الإسرائيلي لضمان استقرار المنطقة، مع التأكيد على التمسك بالحقوق في مرتفعات الجولان. ورغم تأكيد دمشق على عدم رغبتها في الدخول بمواجهة عسكرية مباشرة، يظل الوجود العسكري الإسرائيلي عقبة رئيسية أمام أي تقارب دبلوماسي. ومن المقرر أن يقوم غوتيريش بزيارة ميدانية لقوات مراقبة فض الاشتباك التابعة للأمم المتحدة (أندوف) لتقييم الوضع الأمني في المنطقة العازلة.