تواصلت العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة لمدة 36 يومًا من أصل 40 بين فبراير وأبريل.
أسفرت العمليات عن مقتل 107 أشخاص وإصابة 342 آخرين في غزة خلال الفترة المذكورة.
فُرضت قيود مشددة على دخول المساعدات والإجلاء الطبي، حيث سُمح لـ 8% فقط من المرضى المتفق عليهم بالمغادرة.
سُمح بدخول 20% فقط من شاحنات المساعدات المتفق عليها، مما فاقم انعدام الأمن الغذائي.
يواجه 77% من سكان غزة مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد، مع وجود حالات مجاعة موثقة.

Atlas AI
تصاعد العمليات العسكرية والضحايا
شهد قطاع غزة استمرارًا للعمليات العسكرية الإسرائيلية على مدار 36 يومًا من أصل 40 يومًا بين أواخر فبراير وأوائل أبريل. تزامنت هذه الفترة مع اتفاق تهدئة لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، جاء بعد 40 يومًا من الصراع. أسفرت هذه العمليات عن سقوط ما لا يقل عن 107 قتلى وإصابة 342 شخصًا آخرين في القطاع.
وقف إطلاق نار مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران يتجنب التصعيد الفوري ويعيد فتح ممر ملاحي حيوي
أدى وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، بين الولايات المتحدة وإيران إلى تهدئة مؤقتة للتوترات الإقليمية ومكّن من إعادة فتح مضيق هرمز. وقد شهد الاتفاق، الذي يعد حاسمًا لإمدادات الطاقة العالمية، انخفاضًا كبيرًا في علاوات المخاطر الجيوسياسية، مما أثر على أسعار النفط العالمية والأسواق المالية.
تأتي هذه التطورات في سياق اتفاق وقف إطلاق نار أوسع نطاقًا في غزة، كان قد أبرم قبل ستة أشهر، والذي تشير التقارير إلى تعرضه لآلاف الانتهاكات من الجانب الإسرائيلي.
قيود مشددة على المساعدات والإجلاء
رافقت هذه الفترة قيود كبيرة على دخول المساعدات الإنسانية وعمليات الإجلاء الطبي. أغلقت السلطات الإسرائيلية جميع المعابر المؤدية إلى غزة في 28 فبراير، بما في ذلك معبر رفح، مما أدى إلى توقف نقل المرضى والجرحى. ورغم استئناف محدود لعمليات الإجلاء الطبي في 19 مارس، لم يُسمح إلا لـ 625 شخصًا من أصل 7800 متفق عليهم، أي حوالي 8%، بمغادرة غزة لتلقي العلاج.
يشير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إلى أن أكثر من 18,500 مريض بحاجة ماسة إلى الإجلاء الطبي.
تفاقم الأزمة الإنسانية ونقص الغذاء
بالإضافة إلى ذلك، فرضت إسرائيل قيودًا على دخول الإمدادات الأساسية إلى غزة. من أصل 23,400 شاحنة نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار، سُمح بدخول 4,999 شاحنة فقط، أي ما يقرب من 20%، إلى القطاع. وقد أدت هذه القيود إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي بشكل حاد.
وفقًا للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، يواجه 77% من سكان غزة مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد. وأفاد التقرير نفسه بأن 1,885 شخصًا في غزة عانوا من ظروف المجاعة خلال هذه الفترة، مما يسلط الضوء على الوضع الإنساني المتدهور.


