استخدمت العملية الإيرانية شخصيات وهمية متقنة وصوراً مولدة بالذكاء الاصطناعي لزيادة المصداقية.
مزجت الشبكة بين الرسائل السياسية والأخبار العامة عبر علامات تجارية إعلامية مزيفة لإخفاء طبيعتها.
استهدفت الحملة الجماهير الناطقة بالإنجليزية في الولايات المتحدة وركزت على انتقاد سياسات إسرائيل والولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
رغم تعقيدها، لم تحقق الشبكة تفاعلاً كبيراً قبل اكتشافها وإزالتها من قبل ميتا.

Atlas AI
أعلنت شركة ميتا عن تفكيك عملية تأثير إيرانية معقدة استغلت شخصيات وهمية متقنة على منصة إنستغرام. هدفت هذه العملية إلى بناء علاقات مع مستخدمين في الولايات المتحدة قبل الشروع في نشر رسائل سياسية موجهة. استخدمت الشبكة حسابات انتحلت صفة صحفيين ومعلقين وأفراد عاديين، حيث زُوّدت هذه الشخصيات بقصص خلفية مفصلة، بما في ذلك صور ملف شخصي مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، لتعزيز مصداقيتها. كما قامت العملية بإنشاء ما بدا وكأنه علامات تجارية إعلامية شعبية، مزجت بين الرسائل السياسية والأخبار العامة.
استهدفت هذه الاستراتيجية إضفاء الشرعية على الحسابات وإخفاء التنسيق وراء الأنشطة. ركز المحتوى، الذي استهدف بشكل أساسي الجماهير الناطقة بالإنجليزية في الولايات المتحدة، على انتقاد إسرائيل والسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط. تتوافق هذه المواضيع مع حملات التأثير الإيرانية التي تم تحديدها سابقًا. أزالت ميتا حوالي 300 حساب وصفحة عبر فيسبوك وإنستغرام. لم تحقق الشبكة تفاعلاً كبيرًا من المستخدمين قبل اكتشافها وتعطيلها.
نشأت هذه العملية على منصة X في عام 2024، ثم توسعت لتشمل فيسبوك وإنستغرام في منتصف عام 2025. تم الكشف عنها في أواخر العام الماضي من خلال رصد السلوك المنسق والروابط بأنشطة تأثير إيرانية سابقة.


