حزب الله يعتمد استراتيجية حرب العصابات بوحدات صغيرة وسريعة الحركة.
قوة الرضوان تنتشر في جنوب لبنان وتنفذ هجمات رغم الضربات الإسرائيلية.
التحول التكتيكي يهدف إلى استدامة الصراع الطويل الأمد.
إسرائيل تواصل استهداف منصات الصواريخ والمنشآت التابعة لحزب الله.

Atlas AI
أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن حزب الله اللبناني قد غيّر استراتيجيته القتالية ضد إسرائيل، منتقلًا من نمط "الجيش شبه النظامي" إلى "حرب العصابات الشاملة". وبحسب ما نقله التلفزيون الإسرائيلي القناة 12 عن مصادر عسكرية، يعتمد حزب الله حاليًا على وحدات صغيرة وسريعة الحركة لتنفيذ هجماته. يأتي هذا التحول بعد انتشار عناصر من قوة الرضوان التابعة لحزب الله في جنوب لبنان، حيث تشن هذه الوحدات هجمات على أهداف إسرائيلية على جانبي الحدود.
ويستمر مقاتلو الحزب في تنفيذ عملياتهم رغم الضربات الجوية والبرية الإسرائيلية المكثفة التي تستهدف جنوب لبنان. ويُعتقد أن هذا التغيير التكتيكي يهدف إلى تمكين حزب الله من خوض صراع طويل الأمد، معتمدًا على مرونة الوحدات الصغيرة وقدرتها على المناورة. في المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف منصات الإطلاق والصواريخ والمنشآت التابعة لحزب الله عبر غارات جوية.
يُذكر أنه في الثاني من مارس الماضي، دوت صفارات الإنذار في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان، تبعتها غارات جوية إسرائيلية واسعة النطاق استهدفت مناطق لبنانية، بما في ذلك بيروت. وقد أعلنت إسرائيل عزمها على توسيع نطاق عملياتها البرية في لبنان.


