ارتفاع معدلات الطلاق وتزايد الأسر المكونة من فرد واحد يدفعان الطلب نحو الشقق الصغيرة في تركيا.
الشقق ذات المساحات الصغيرة (استوديو، 1+1، 2+1) تشهد أعلى معدلات ارتفاع في الإيجارات مقارنة بالشقق الأكبر.
قطاع الإنشاءات يتكيف مع هذه التغيرات، حيث تركز المشاريع الجديدة بشكل كبير على الوحدات السكنية الصغيرة.
تأثير الطلاق يمتد ليشمل تنشيط سوق العقارات المستعملة نتيجة لبيع الممتلكات المشتركة.

Atlas AI
يشهد سوق العقارات في تركيا تحولاً ملحوظاً، مدفوعاً بتغيرات ديموغرافية عميقة، أبرزها ارتفاع معدلات الطلاق وتزايد عدد الأسر المكونة من فرد واحد. هذه العوامل أدت إلى زيادة الطلب على الشقق ذات المساحات الصغيرة، مثل الاستوديوهات وشقق 1+1 و2+1، مما انعكس بدوره على ارتفاع أسعار الإيجارات. 3 مليون في عام 2016. 6% في عدد الأفراد الذين يعيشون بمفردهم خلال عقد واحد. كما تشير التقديرات إلى أن 194 ألف زوج انفصلوا في عام 2025، مما يضيف ضغطاً على سوق الإسكان.
تساهم هذه التغيرات، بالإضافة إلى تراجع القوة الشرائية، في تعزيز الطلب على الشقق الصغيرة، خاصة بين طلاب الجامعات والمهنيين الشباب. ويؤكد ممثلو قطاع الإنشاءات أن حوالي 30% من المشاريع السكنية الجديدة تتكون من شقق 1+1، بينما تشكل شقق 2+1 نسبة 40% من هذه المشاريع. هذا التوجه نحو الشقق الأصغر حجماً أدى إلى تباين في معدلات زيادة الإيجارات؛ فبينما قد ترتفع إيجارات الشقق الكبيرة (مثل 3+1) بنسبة 10%، يمكن أن تصل الزيادة في إيجارات الاستوديوهات والشقق 1+1 إلى 20%.
لا يقتصر تأثير الطلاق على سوق الإيجارات فحسب، بل يمتد ليشمل سوق العقارات المستعملة. فغالباً ما يؤدي تقسيم الممتلكات المشتركة بعد الطلاق إلى بيع العقارات، مما ينشط هذا القطاع. 11 فرد بحلول عام 2024، مما يؤكد الأساس الديموغرافي للتوجه نحو أنواع المساكن الأصغر.


