مجلس الاحتياطي الفيدرالي يثبت الفائدة وسط انقسام داخلي
أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير بتصويت 9–3، مما يعكس ضغوطاً متزايدة لتبني سياسة نقدية أكثر تشدداً في ظل استمرار التضخم.

استمرار السياسة النقدية الحالية
قرر صناع السياسة النقدية في الولايات المتحدة الإبقاء على تكاليف الاقتراض ضمن نطاق 3.5% إلى 3.75%. جاء هذا القرار بعد تصويت شهد انقساماً، حيث طالب ثلاثة من رؤساء البنوك الإقليمية بزيادة ربع نقطة مئوية لمواجهة ضغوط الأسعار المستمرة.
يعد هذا القرار تمديداً للنهج المتبع في الاجتماع السابق، مع الحفاظ على صياغة البيان الرسمي دون تعديلات جوهرية. وتؤكد تقارير أن رئيس المجلس، كيفن وارش، يواجه تحدياً في موازنة التعهدات المعلنة بشأن كبح التضخم مع التوجهات الحذرة لأعضاء اللجنة.
انقسام غير مسبوق في التصويت
شملت قائمة المعارضين للقرار كلاً من بيث هاماك، ونيل كاشكاري، ولوري لوجان. وقد أعرب هؤلاء المسؤولون عن رغبتهم في رفع الفائدة، وهو موقف يتماشى مع تحفظاتهم السابقة التي ظهرت خلال مناقشات شهر أبريل الماضي.
تشير تحليلات أطلس إلى أن هذا الانقسام يمثل أكبر تحدٍ للإجماع داخل اللجنة منذ عام 2016. ورغم أن الأغلبية لا تزال تسيطر على القرار، إلا أن تزايد عدد الأصوات المطالبة بالتشديد يقلص مساحة المناورة أمام القيادة في حال استمرت مؤشرات التضخم في تجاوز المستهدفات.
تأثير تقلبات أسعار الطاقة
ساهمت البيانات الاقتصادية الأخيرة في تهدئة التوقعات برفع فوري للفائدة، حيث اعتبر البعض أن الأرقام الصادرة مؤخراً كانت معتدلة بما يكفي لتبرير التريث. ومع ذلك، أدت التوترات الجيوسياسية الأخيرة المتعلقة بأسعار الطاقة إلى إعادة تقييم هذه الحسابات.
قد يؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة إلى تغذية التضخم، مما يمنح التيار المتشدد داخل المجلس مبررات أقوى لدفع السياسة نحو مزيد من التقييد. وتظل هذه النقطة محور عدم اليقين الرئيسي، حيث يعتمد المسار القادم على استقرار أسعار الوقود وتأثيرها على نفقات الشركات والمستهلكين.
الآفاق المستقبلية والمخاطر
تتجه الأنظار الآن نحو البيانات القادمة لتقييم ما إذا كانت الضغوط التضخمية ستتراجع أم ستتفاقم. إذا استمرت البيانات في التحسن، فقد ينجح وارش في الحفاظ على نهج الصبر، مما يوفر متنفساً للقطاعات الحساسة لأسعار الفائدة.
في المقابل، فإن استمرار تصاعد أسعار الطاقة قد يدفع المزيد من المسؤولين للانضمام إلى المعسكر المطالب برفع الفائدة. سيختبر الاجتماع القادم قدرة المجلس على الحفاظ على وحدته، أو ما إذا كانت الضغوط الاقتصادية ستجبره على تحويل الخطاب إلى إجراءات فعلية لرفع تكاليف الاقتراض.
More stories
- استقرار تداولات الذكاء الاصطناعي مع صعود عقود ناسداك الآجلة بعد موجة بيع عنيفة في قطاع التكنولوجيا
- خام برنت يتعافى مع مواصلة أسهم الشرائح الإلكترونية تراجعها
- النواب الفرنسيون يرفضون خطة إيرادات ميزانية 2027 بأغلبية 458 صوتاً مقابل لا شيء
- ممارسة عمرها 60 عاماً تنتهي: إزالة الأشرطة المغناطيسية من بطاقات الائتمان
- مقترح قانون لإلغاء فوائد ديون البطاقات الائتمانية
- أسعار النفط تنخفض بشدة عقب الانتخابات الأمريكية
- توسع بلاك روك في الائتمان الخاص يواجه تحديات دمج HPS
- تحالف أوبك بلس يدرس تعليق زيادة حصص إنتاج النفط بعد سبتمبر
آخر الأخبار
- برمجيات الذكاء الاصطناعي تعطل مكتبات جامعية مع تدفق مفاجئ لـ11 ألف عملية بحث
- "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك" تواجهان تباطؤاً في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي إلى 1.5%
- بولندا تبدأ حداداً وطنياً ليومين إثر مقتل 6 أشخاص في كراكوف
- وزارة الداخلية البريطانية تواجه دعوى قضائية بشأن نحو 1500 حالة إقامة لمواطنين أوروبيين
- كالشي تواجه قوانين القمار في الولايات الأمريكية بعد خسارتين أمام محاكم الاستئناف
- أوغندا تربط دعم قطاع التشييد بهدف بلوغ اقتصاد بحجم 500 مليار دولار
- اختبارات معدلة من "MaxxBench" تكشف فجوة بمقدار 23 نقطة بين وكلاء البرمجة
- أرمينيا تواجه اختباراً ديمقراطياً أمام الاتحاد الأوروبي على خلفية ملاحقة المعارضة

