انطلاق الموسم الخامس والثلاثين من برنامج الرقص الشهير
يستعد برنامج الرقص التنافسي الشهير لبدء موسمه الجديد في 15 سبتمبر، بمشاركة نخبة متنوعة من المشاهير والرياضيين في تجربة فنية تعتمد على التنوع.
Ayla Demirhan ·

تنوع في قائمة المشاركين
يستعد برنامج الرقص التنافسي الشهير لإطلاق موسمه الخامس والثلاثين في الخامس عشر من سبتمبر المقبل. وتضم قائمة المتسابقين مزيجاً من نجوم الرياضة، وشخصيات برامج الواقع، وممثلين مخضرمين، مما يعكس توجهاً نحو استقطاب شرائح جماهيرية واسعة عبر منصات البث الرقمي والقنوات التقليدية.
ويعود كل من ألفونسو ريبيرو وجوليان هوف لتقديم فقرات البرنامج، بينما يتولى لجنة التحكيم الثلاثي كاري آن إينابا، وبرونو تونيولي، وديريك هوف. وتأتي هذه النسخة في وقت تسعى فيه الشبكات المنتجة لتعزيز حضورها الرقمي من خلال توفير حلقات العرض في اليوم التالي عبر خدمات البث المباشر.
حضور لافت للثنائيات والمواهب
تشهد هذه النسخة استمراراً لنهج دمج ثنائيات الرقص من نفس الجنس، حيث تشارك عارضة الأزياء سارة جين نادر مع المحترفة هيلي بيلز. وتعد هذه المرة الثالثة في تاريخ البرنامج التي يتم فيها اعتماد هذا النمط من الشراكات الفنية، مما يبرز التزام القائمين على العمل بمواكبة التحولات الاجتماعية المعاصرة.
وعلى صعيد الرياضة، تنضم المتزلجة الأولمبية آمبر غلين إلى المنافسة، وهي الحائزة على ميدالية ذهبية في أولمبياد 2026. وتشتهر غلين بكونها أول رياضية أمريكية تنجح في تنفيذ ثلاث قفزات "تريبل أكسل" في دورة ألعاب واحدة، وستؤدي عروضها برفقة الراقص المحترف باشا باشكوف.
تنوع الخبرات الفنية والمهنية
تضم القائمة أيضاً أسماء بارزة مثل الممثلة تاتيانا علي، المعروفة بأدوارها الدرامية الطويلة، والتي ستتعاون مع الراقص جان رافنيك. كما يشارك تايلر كاميرون، الذي اكتسب شهرة واسعة من خلال برامج الواقع، إلى جانب الشيف الشهيرة جيادا دي لورينتيس التي تدير إمبراطورية في عالم الطهي، والممثلة جينا ديوان التي تمتلك خلفية احترافية في فنون الرقص.
توقعات الأداء والمخاطر
تشير تحليلات أطلس إلى أن استراتيجية اختيار طاقم متنوع تهدف إلى توسيع القاعدة الجماهيرية للبرنامج. ومن المتوقع أن يؤدي هذا التنوع إلى جذب فئات عمرية واجتماعية جديدة، مما قد ينعكس إيجاباً على نسب المشاهدة والإيرادات الإعلانية المرتبطة بالبث التلفزيوني والرقمي.
ومع ذلك، تظل هناك حالة من عدم اليقين بشأن مدى تقبل الجمهور لهذه التشكيلة الجديدة. فإذا لم تنجح العناصر المستحدثة في خلق تفاعل عاطفي مع المشاهدين، فقد تظل معدلات المتابعة ثابتة دون نمو ملحوظ، وهو ما يمثل تحدياً استراتيجياً للمنصات الرقمية التي تراهن على هذا المحتوى لزيادة عدد المشتركين.