حقق فيلم "الشيطان يرتدي برادا 2" 10 ملايين دولار في عروضه المبكرة بتاريخ 1 مايو 2026.
تتراوح التوقعات لإيرادات عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية في الولايات المتحدة بين 75 و 100 مليون دولار.
جمع الفيلم 40.5 مليون دولار دولياً من 45 سوقاً خلال يومين فقط.
بلغت ميزانية إنتاج الفيلم 100 مليون دولار، ويعود فيه طاقم الممثلين الأصلي.
يستكمل الفيلم قصة آندي ساكس في مجلة "رانواي" مع عودة الشخصيات الرئيسية.

Atlas AI
إيرادات مبكرة قوية للجزء الجديد
حصد فيلم "الشيطان يرتدي برادا 2" مبلغ 10 ملايين دولار أمريكي من عروضه التمهيدية التي أقيمت في الأول من مايو 2026. هذه الأرقام الأولية تشير إلى بداية قوية للفيلم الجديد من إنتاج استوديوهات القرن العشرين، وتضع توقعات مرتفعة لأدائه في شباك التذاكر.
تتراوح التقديرات الأولية لإيرادات الفيلم في عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية داخل الولايات المتحدة بين 75 و 80 مليون دولار. وقد تصل بعض التوقعات المتفائلة إلى 90 أو حتى 100 مليون دولار، مما يعكس اهتماماً جماهيرياً كبيراً.
أداء دولي ملحوظ وميزانية الإنتاج
على الصعيد الدولي، جمع الفيلم 40.5 مليون دولار من 45 سوقاً عالمياً خلال يومين فقط من عرضه. هذا الأداء يعزز التوقعات بنجاح تجاري واسع النطاق للفيلم، متجاوزاً الحدود الجغرافية.
يأتي هذا النجاح المبكر بعد الأداء القوي لفيلم "مايكل" من إنتاج لايونزجيت، والذي حقق 97.2 مليون دولار مقابل تقديرات أولية بلغت 70 مليون دولار. بلغت ميزانية إنتاج "الشيطان يرتدي برادا 2" 100 مليون دولار، ولا يشمل هذا الرقم تكاليف التسويق.
مقارنة بالجزء الأول وتفاصيل القصة
للمقارنة، حقق الفيلم الأصلي الذي صدر عام 2006 إيرادات افتتاحية بلغت 27.5 مليون دولار. واختتم عرضه السينمائي بإجمالي 125 مليون دولار محلياً و 326 مليون دولار عالمياً، مما يضع سقفاً عالياً للجزء الجديد.
يعود في هذا الجزء طاقم الممثلين الرئيسيين، بما في ذلك آن هاثاواي وميريل ستريب وإيميلي بلانت وستانلي توتشي، لأداء أدوارهم السابقة. تستكمل القصة مسيرة آندي ساكس (هاثاواي) كمديرة تحرير قسم الميزات في مجلة "رانواي"، حيث تجتمع مجدداً مع ميراندا بريستلي (ستريب) ونايجل كيبلينج (توتشي)، بينما تشغل إيميلي تشارلتون (بلانت) منصباً تنفيذياً رفيعاً في دار أزياء ديور.
تأثير التوقعات على صناعة السينما
يشير الأداء القوي في العروض المبكرة إلى ثقة الجمهور في استمرارية القصة والشخصيات المحبوبة. هذا النجاح المحتمل قد يشجع الاستوديوهات على إنتاج المزيد من الأجزاء التكميلية للأفلام الناجحة، خاصة تلك التي تحظى بقاعدة جماهيرية وفية.
ومع ذلك، فإن التحدي يكمن في الحفاظ على هذا الزخم طوال فترة العرض السينمائي، خاصة مع المنافسة الشديدة في سوق الأفلام. يبقى أن نرى ما إذا كانت الإيرادات النهائية ستتجاوز التوقعات الأولية، مما يؤكد مكانة الفيلم كظاهرة ثقافية.


