تركيا ستستضيف مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ COP31 في عام 2026.
المؤتمر سيركز على الأمن المائي والغذائي والاقتصاد الدائري كأولويات.
تركيا تهدف إلى لعب دور وسيط نزيه في قضايا تمويل المناخ.
الوزير مراد كوروم أكد على أهمية مبادرة "صفر نفايات" كجزء من التنمية المستدامة.

Atlas AI
تركيا تستعد لاستضافة مؤتمر المناخ العالمي
أعلنت تركيا عن استضافتها لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP31) في عام 2026، وذلك في خطوة تعكس التزامها المتزايد بقضايا المناخ العالمية. جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر نظمته مؤسسة سيتا في أنقرة، حيث كشف وزير البيئة والتخطيط العمراني وتغير المناخ، مراد كوروم، عن الأجندة التركية لهذا الحدث الهام.
وأشار الوزير كوروم إلى أن أزمة المناخ تتسبب في خسائر اقتصادية بمليارات الدولارات سنوياً، فضلاً عن تشريد الملايين من البشر وتفشي الأمراض والوفيات. وأكد أن تركيا قد تجاوزت مرحلة الافتقار إلى التخطيط التي شهدتها في التسعينيات، وتلعب الآن دوراً نشطاً في الدبلوماسية المناخية.
محاور رئيسية لمؤتمر COP31
ستركز تركيا خلال مؤتمر COP31 على قضايا حيوية مثل الأمن المائي والغذائي، معتبرة إياهما جبهة دفاعية أساسية في مواجهة التحديات المستقبلية. وأوضح الوزير أن بلاده تنظر إلى مكافحة تغير المناخ كجزء لا يتجزأ من عملية التنمية الشاملة، وتعمل على تطوير خطط عمل ملموسة في هذا الصدد.
كما سيتم تسليط الضوء على مبادرة "صفر نفايات" وأهمية الاقتصاد الدائري، حيث ترى تركيا أن النفايات ليست مجرد قمامة، بل هي ثروة وطنية يمكن تحويلها إلى طاقة ومواد خام. وتهدف هذه المبادرات إلى تعزيز الاستدامة وتقليل الأثر البيئي.
أبعاد إضافية للجهود التركية
تشمل خطة العمل التركية أيضاً محاور أخرى مثل التصنيع الأخضر، واستقلالية الطاقة، وبناء مدن مرنة، ومعالجة قضايا لاجئي المناخ، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتمويل المناخ. وأكد الوزير كوروم رفض بلاده للأنظمة المالية العالمية التي تحمل العبء على المتضررين بدلاً من الملوثين.
وتسعى تركيا خلال مؤتمر COP31 إلى ضمان وصول التمويل المناخي مباشرة إلى المناطق الأكثر تضرراً، متعهدة بالاضطلاع بدور الوسيط النزيه والحكم العادل في هذه العملية. ويهدف هذا النهج إلى تحقيق عدالة مناخية أكبر على الصعيد العالمي.


