بكتيريا الأمعاء تحدد خطر انتكاس سرطان الجلد بعد العلاج.
الدراسة حللت عينات من 674 مريضًا بالورم الميلانيني ونُشرت في مجلة Cell.
يمكن للميكروبيوم التنبؤ بالانتكاس بدقة تصل إلى 94%.
الموقع الجغرافي للمريض يؤثر على تكوين الميكروبيوم ومؤشرات الانتكاس.
النتائج قد تتيح علاجات شخصية وتنبؤات أدق لمسار المرض.

Atlas AI
دراسة جديدة تربط الميكروبيوم بسرطان الجلد
أظهرت أبحاث حديثة، نُشرت في 20 أبريل 2026، أن الكائنات الدقيقة الموجودة في الأمعاء تلعب دورًا محوريًا في تحديد احتمالية عودة سرطان الجلد بعد العلاج. هذه النتائج، التي توصل إليها باحثون من مركز بيرلماتر للسرطان ومركز لانغون الصحي بجامعة نيويورك، قد تغير مسار التنبؤ بالمرض وعلاجه.
حللت الدراسة عينات براز من 674 مريضًا مصابًا بالورم الميلانيني، ونُشرت النتائج في مجلة Cell. وقد ركزت الأبحاث على العلاقة بين تكوين الميكروبيوم المعوي ومعدلات انتكاس المرض.
تأثير البكتيريا على التنبؤ بالمرض
اكتشف الباحثون أن التباينات في كميات مجموعات بكتيرية معينة داخل الأمعاء يمكن أن تتنبأ بدقة تصل إلى 94% بخطر انتكاس السرطان. هذه البكتيريا تؤثر على كيفية تمييز الجهاز المناعي بين الكائنات الضارة والمفيدة، وتتفاعل مع الخلايا المناعية التي تستجيب للعلاج المناعي.
كما أشارت الدراسة إلى أن الموقع الجغرافي للمرضى يؤثر على تكوين الميكروبيوم المعوي لديهم. هذا يعني أن المؤشرات البكتيرية التي تتنبأ بالانتكاس قد تختلف بين المرضى في مناطق جغرافية متباينة، مما يضيف تعقيدًا لأهمية التخصيص في العلاج.
آفاق علاجية مستقبلية وتحديات
تفتح هذه النتائج الباب أمام إمكانية تحليل ميكروبيوم المرضى قبل بدء علاج السرطان، مما قد يوفر تنبؤات أكثر دقة وموثوقية حول مسار المرض. يمكن أن يسهم هذا النهج في اتخاذ قرارات علاجية مستنيرة وتصميم خطط علاجية مخصصة لكل مريض.
ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات تتعلق بتوحيد طرق تحليل الميكروبيوم وتحديد البكتيريا الأكثر تأثيرًا بشكل قاطع. كما أن فهم كيفية ترجمة هذه الاكتشافات إلى تدخلات سريرية فعالة يتطلب المزيد من الأبحاث. قد يؤدي هذا التطور إلى تحسين استجابة المرضى للعلاجات الحالية وتقليل معدلات الانتكاس، لكنه يتطلب دراسات إضافية لتأكيد هذه الفرضيات وتطوير تطبيقات عملية.

