حزب المحافظين يحدد خطته المالية ويعدل مصطلحات سياسة الدفاع
أوضح حزب المحافظين خططه للإنفاق الدفاعي، ورسم استراتيجية مالية تركز على التخفيضات الضريبية وإصلاح نظام الرعاية الاجتماعية، وسط جهود مستمرة لاستعادة مكانته…
Lauren Collins ·

قامت قيادة حزب المحافظين بتنقيح خطابها المتعلق بالسياسة الدفاعية، مبتعدة بشكل صريح عن مصطلح "القبة الحديدية البريطانية" الذي استُخدم سابقاً في البيانات الرسمية. وتقترح مبادرة الحزب التي تحمل اسم "درع بريطانيا" (Britannia Shield) استثماراً سنوياً بقيمة مليار جنيه إسترليني، وهو رقم يتناقض بشكل حاد مع التحليلات المستقلة التي تشير إلى أن نظاماً مكافئاً للنماذج الدولية القائمة قد يتطلب نفقات رأسمالية تتجاوز 100 مليار جنيه إسترليني.
وتعطي السياسة الأولوية لحماية البنية التحتية الوطنية الحيوية، بدلاً من السعي لتحقيق تغطية صاروخية شاملة للأراضي.
ولا تزال السياسة المالية تشكل عنصراً جوهرياً في برنامج الحزب، والذي يتضمن التزامات بخفض ضريبة الميراث وتقليل مساهمات التأمين الوطني لأصحاب العمل للفئة العمرية بين 21 و24 عاماً. ومن المقرر تمويل هذه التدابير المقترحة من خلال تخفيضات في نفقات الرعاية الاجتماعية. وتقر القيادة بالضغوط المالية الناجمة عن دين وطني يقترب من 3 تريليونات جنيه إسترليني، حيث تستهلك مدفوعات فوائد الدين حالياً حوالي 80% من الاقتراض الحكومي السنوي.
وعلى الصعيد السياسي، يركز الحزب على التماسك الداخلي، حيث ترفض القيادة صراحةً أي ترتيبات ائتلافية محتملة مع حزب "إصلاح المملكة المتحدة" (Reform UK). وعلى الرغم من الجهود المبذولة للتأكيد على النمو الاقتصادي، لا تزال استطلاعات الرأي العام للحزب تسجل أداءً أقل من نتائجه في انتخابات عام 2024، وهو انعكاس مستمر لارتباطه بالسجل المالي للإدارة السابقة.