الحرس الثوري الإيراني يؤكد استهداف قواعد أمريكية بصواريخ ومسيرات، مدعياً إلحاق أضرار كبيرة.
الجيش الإسرائيلي يعلن عن ضرب أكثر من 200 هدف في إيران، بما في ذلك مواقع صاروخية وعسكرية.
إيران تعلن استعدادها لصراع طويل الأمد، مما يتناقض مع التوقعات الأمريكية ويشير إلى مرحلة جديدة من التصعيد.

Atlas AI
أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة استهدفت أربع قواعد جوية أمريكية، مدعية إصابة مراكز قيادة ومنشآت دفاع جوي. وأكد الحرس الثوري أن صور الأقمار الصناعية تظهر أضرارًا جسيمة لحقت بالبنية التحتية العسكرية الأمريكية في المواقع المستهدفة. في المقابل، أفاد الجيش الإسرائيلي بشن غارات جوية مكثفة على أكثر من 200 هدف داخل الأراضي الإيرانية خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية.
وشملت هذه العمليات، بحسب التقارير الإسرائيلية، استهداف منصات صواريخ باليستية، وأنظمة دفاعية، ومقرات عسكرية، بالإضافة إلى مواقع لإنتاج وتخزين الأسلحة في مناطق وسط وغرب إيران. وفي تطور لافت، صرح وزير الخارجية الإيراني بأن بلاده مستعدة لخوض صراع طويل الأمد. يأتي هذا التصريح ليناقض التوقعات الأمريكية التي كانت تشير إلى حرب قصيرة الأمد، مما يثير تساؤلات حول مدى تقدير الأطراف لطبيعة الصراع ومدته المحتملة.
ويرى محللون أن المنطقة قد تكون على أعتاب مرحلة جديدة من الصراع المطول، حيث يبدو أن إيران تتبنى استراتيجية استنزاف. هذا الوضع قد يستدعي إعادة تقييم للخيارات الدبلوماسية المتاحة، خاصة إذا ما تجاوز النزاع التوقعات الأولية بشأن مدته.


