انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
الأسواق

مؤشر إس آند بي 500 يتراجع بنسبة 1.1% مع تفاقم موجة بيع أسهم التكنولوجيا

محا التراجع في قطاع التكنولوجيا مكاسب مؤشر إس آند بي 500 للأسبوع الماضي، في حين ارتفع خام برنت وصعدت احتمالات رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في ديسمبر.

مؤشر إس آند بي 500 يتراجع بنسبة 1.1% مع تفاقم موجة بيع أسهم التكنولوجيا

تراجع مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 1.1% يوم الجمعة 16 أكتوبر، مع هبوط مؤشر "ناسداك المركب" بنسبة 2.1%، وفقاً لتقارير تداولات الأسواق.

ومحا الانخفاض الأسبوعي لمؤشر "إس آند بي 500" البالغ نحو 2% مكاسب الأسبوع السابق، حينما سجل المؤشر أعلى مستوياته على الإطلاق، ليسجل أضعف أداء أسبوعي لوول ستريت منذ أواخر يونيو.

وأغلق مؤشر "داو جونز الصناعي" على انخفاض بنسبة 0.3%. وخسر مؤشر "إس آند بي 500" نحو 84.62 نقطة ليصل إلى 7,659.44 نقطة، بينما تراجع "داو جونز" بمقدار 175.28 نقطة إلى 52,002.41 نقطة، وانخفض "ناسداك" بواقع 572.99 نقطة إلى 26,140.03 نقطة.

وقادت أسهم التكنولوجيا موجة البيع؛ حيث أفادت التقارير بأن ما يزيد قليلاً عن نصف الشركات المكونة لمؤشر "إس آند بي 500" سجلت انخفاضاً، في حين تراجعت جميع أسهم التكنولوجيا البالغ عددها 75 سهماً في المؤشر باستثناء سبعة أسهم فقط.

وكانت شركات صناعة الرقائق من بين الأكثر تضرراً وسط تصاعد المخاوف بشأن استدامة دورة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، بحسب التقارير. وتراجع سهم "مايكرون تكنولوجي" بنسبة 5.6%، وهبط سهم "أدفانسد مايكرو ديفايسز" بنسبة 6%، وخسر سهم "برودكوم" 4.5%، بينما تراجع سهم "إنتل" بنسبة 5.8%.

كما طال الضعف شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى؛ إذ انخفض سهم "ميتا" بنسبة 3.7%، وتراجع سهم "ألفابت"، الشركة الأم لـ"غوغل"، بنسبة 2.5%.

وجاءت هذه الضغوط في أعقاب أسبوع متقلب لأسهم أشباه الموصلات والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وذكرت التقارير أن المستثمرين يراقبون عن كثب ما إذا كانت الشركات التي اعتمدت على أسواق السندات لتمويل خطط الإنفاق التكنولوجي الضخمة قادرة على مواصلة الاقتراض بكثافة مع بقاء عوائد السندات العالمية عند مستويات مرتفعة بمقاييس السنوات الأخيرة.

وهبط سهم "نتفليكس" بنسبة 2.9% بعد أن أعلنت الشركة تولي بيتر رايس منصب رئيس قطاع المحتوى خلفاً لبيلا باجاريا. وأعقب هذا التغيير الإداري إعلان سابق من "نتفليكس" عن خطط لتقليص قوتها العاملة بنحو 6%، أي ما يقارب 1,000 وظيفة.

في المقابل، تفوقت أسهم قطاع الطاقة على أداء السوق عموماً؛ إذ ارتفع سهم "إكسون" بنسبة 2.5%، وأضاف سهم "شيفرون" 2.6%. وعلى صعيد التحركات الفردية، صعد سهم "ألكوا" بنسبة 2.5% وارتفع سهم "ترافيلرز" بنسبة 1.5%، وذلك بعد أن أعلنت الشركتان عن نتائج فصلية فاقت توقعات وول ستريت، وفقاً للتقارير.

ولم يطرأ تغيير يُذكر على عوائد سندات الخزانة، حيث تراجع عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 5.09% مقارنة بـ 5.10% أواخر تعاملات الخميس، وذلك بعدما تجاوز 5.30% في وقت سابق من الشهر الجاري ملامساً أعلى مستوى له منذ عام 2002.

وتناقض الهدوء النسبي في سوق السندات مع بيانات التضخم الصادرة هذا الأسبوع؛ حيث أظهرت التقارير تسارعاً في معدلات تضخم أسعار المستهلكين وأسعار الجملة الأمريكية بأكثر من توقعات الاقتصاديين، ما قد يعزز مبررات إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع جديد لأسعار الفائدة.

وكان الاحتياطي الفيدرالي قد رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر ليصل إلى نحو 3.9%، وهي أول زيادة يقرها منذ ثلاث سنوات. وأظهرت بيانات "سي إم إي جروب" ترجيح المتعاملين تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع الفيدرالي هذا الشهر، بينما ارتفعت الاحتمالات الضمنية لرفعها في ديسمبر إلى 74.3% مقارنة بـ 50.2% قبل شهر.

ولم يقدم رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش أي توجيهات جديدة بخصوص مسار أسعار الفائدة خلال مشاركته في اجتماع للقادة الماليين في بانكوك يوم الجمعة، بحسب ما ورد في التقارير.

وعلى صعيد السلع، اتجهت أسعار النفط نحو الارتفاع مع استمرار المخاوف المرتبطة بالإمدادات؛ إذ صعد خام برنت بنسبة 3.7% ليستقر عند 109.86 دولار للبرميل، مقارنة بنحو 72 دولاراً في أواخر فبراير قبل اندلاع حرب إيران، وفقاً للتقارير.

وأشارت جمعية السيارات الأمريكية (AAA) إلى أن متوسط سعر البنزين على المستوى الوطني بلغ 4.33 دولار للجالون يوم الجمعة، مقارنة بـ 4.37 دولار الشهر الماضي وأعلى من 3.06 دولار المسجل قبل عام. وأوضح خبيرا استراتيجيات السلع في "آي إن جي" وارن باترسون وإيفا مانثي يوم الجمعة أن حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط والقلق حيال تدفقات النفط عبر مضيق هرمز دفعتا السوق إلى "تسعير علاوة مخاطر كبيرة".

المصدر: تقرير للأسواق المالية، نُشر في 16 أكتوبر 2026

More stories

آخر الأخبار