انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
الشؤون العالمية

لولا يفوز بولاية رابعة في البرازيل بحصوله على 51.8% من الأصوات

رفض فلافيو بولسونارو الإقرار بالهزيمة عقب تمديد فترة التصويت لساعتين، فيما أشارت تقارير إلى أن النتيجة تعاكس اتجاهاً إقليمياً نحو اليمين مدعوماً من ترمب.

لولا يفوز بولاية رابعة في البرازيل بحصوله على 51.8% من الأصوات

فاز لويس إيناسيو لولا دا سيلفا برئاسة البرازيل بعد حصوله على 51.8% من الأصوات يوم الأحد، ليضمن بذلك ولاية رابعة، وفق ما أوردته تقارير إخبارية نُشرت في 26 أكتوبر.

وذكرت التقارير الصادرة في 26 أكتوبر أن لولا تفوق بنحو 4.4 مليون صوت على منافسه فلافيو بولسونارو، مما يُبقي أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية في مسار مقاوم لمطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

ورفض بولسونارو، وهو عضو في مجلس الشيوخ، الاعتراف بالهزيمة معلناً أنه سيسعى لإلغاء النتيجة. وجاء اعتراضه في أعقاب اضطرابات شهدتها بعض مراكز الاقتراع بعد أن قرر مسؤولون تمديد فترة التصويت لساعتين قبيل الموعد المحدد لإغلاق الصناديق بوقت قصير، بحسب التقارير.

وقال بولسونارو في برازيليا، وفقاً لما ورد في التقرير: "من المستحيل الاعتراف بالنتائج. سأطلب إلغاء هذه الانتخابات".

وكان لولا قد سعى للحصول على وقت إضافي للاقتراع بعد أن اشتكى من تعليق خدمات الحافلات في مدن عدة، مما منع مواطنين من الوصول إلى مراكز التصويت. وقال لولا بعد فوزه: "توجه الناس للاقتراع لأننا نجحنا في إقناعهم بأن التصويت كان في غاية الأهمية لضمان الديمقراطية في البلاد".

كما طلب بولسونارو تمديد الوقت في بعض المناطق بسبب الأمطار الغزيرة، لكنه وصف التمديد لاحقاً بأنه "غير مقبول" و"حيلة قذرة"، وفق ما نقلته التقارير. ولم تشر التقارير إلى صدور حكم رسمي بشأن طلب بولسونارو إلغاء الانتخابات أو تقديم جدول زمني للبت فيه.

وقلبت هذه النتيجة خسارة لولا في الجولة الأولى؛ إذ ذكرت التقارير أنه لم يسبق لأي مرشح رئاسي برازيلي أن خسر الجولة الأولى ثم حسم جولة الإعادة منذ استئناف الانتخابات الرئاسية المباشرة في عام 1989 عقب نهاية الحكم العسكري.

كما صبت نسبة الإقبال في مصلحة لولا، حيث تراجعت نسبة الامتناع عن التصويت إلى 19% في جولة الإعادة مقابل 21% في الجولة الأولى، بحسب التقارير.

وتخالف هذه الانتخابات نمطاً إقليمياً وُصف بأنه شهد انتصارات لمرشحين رئاسيين من يمين الوسط متحالفين مع ترمب في كل من الأرجنتين وتشيلي وكولومبيا وبيرو. وذكر التقرير أن فوز لولا يعني أيضاً ترجيح استمرار البرازيل في مقاومة الضغوط الأمريكية رغم فرض رسوم جمركية أعلى، غير أنه لم يحدد نسب تلك الرسوم.

وجعلت حملة لولا مسألة السيادة في صلب رسالتها خلال مرحلة اتسمت بضغوط تجارية ودبلوماسية من واشنطن. وقال لولا لمؤيديه: "إما أن يبقى الوطن حراً، أو نموت من أجل البرازيل"، مضيفاً: "لن يقبل هذا البلد بأن يكون حديقة خلفية لأي طرف".

ويُعد فلافيو بولسونارو نجلاً لجايير بولسونارو، الذي يقضي حكماً بالسجن لمدة 27 عاماً بتهمة محاولة تنفيذ انقلاب إثر خسارته أمام لولا في عام 2022، وفقاً للتقارير. وتولى لولا الرئاسة للمرة الأولى في عام 2003، ثم فاز بولاية ثانية في 2006، وعاد إلى المنصب في 2022 بعد إلغاء تهم فساد قادته للسجن لأكثر من 18 شهراً استناداً إلى أسباب إجرائية.

وأشارت التقارير إلى أن الولاية الثالثة للولا شهدت تراجعاً في معدلات التضخم والبطالة وانخفاضاً في مستويات الجوع، في حين ظل الناخبون قلقين إزاء تكاليف المعيشة ومعدلات الجريمة. ومن المنتظر أن يبلغ لولا، البالغ من العمر 81 عاماً، 85 عاماً بحلول نهاية ولايته الجديدة في عام 2030.

المصدر: تقرير إخباري، 26 أكتوبر 2026

More stories

آخر الأخبار