انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
الشؤون العالمية

زيلينسكي: القيود على «ستارشيلد» تُضعف الدفاعات الأوكرانية

زيلينسكي يصرح بأن القيود المفروضة على نظام «ستارشيلد» تعوق دفاعات أوكرانيا، في حين ينفي ترمب إصدار أوامر بفرض قيود على منظومة الاتصالات العسكرية.

Amina Diallo
زيلينسكي: القيود على «ستارشيلد» تُضعف الدفاعات الأوكرانية

صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن القيود المفروضة على نظام «ستارشيلد» تعوق دفاعات بلاده، في حين ينفي الرئيس الأميركي دونالد ترمب إصدار أوامر بفرض قيود على منظومة الاتصالات العسكرية.

وقال زيلينسكي إن مسؤولين أوكرانيين اختبروا مركبات متصلة بالشبكة في مناطق أخرى من أوروبا وسجلوا أداءً طبيعياً، على عكس ما يحدث داخل أوكرانيا. وقدم هذه المقارنة كدليل على وجود قيود متعمدة، رغم أنها لا تثبت بشكل مستقل هوية الجهة التي فرضتها أو دوافعها.

الوصول إلى «ستارشيلد» يتحول إلى نقطة ضعف موضع خلاف

أوضح زيلينسكي للصحفيين عبر رسائل صوتية على تطبيق «واتساب» أن تباطؤ الاتصالات يعرقل الدفاع الجوي والعمليات المدفعية والإمدادات الموجهة إلى قوات الخطوط الأمامية. وتضع روايته هذه مسألة الاتصالات العسكرية في صلب خلاف مع واشنطن بشأن دعم كييف.

وتعتمد أوكرانيا على «ستارشيلد»، الذي يوصف بأنه النظير العسكري لخدمة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، لإجراء الاتصالات في ساحة المعركة. وقال زيلينسكي إن المنظومة تدعم أيضاً الصواريخ الاعتراضية المنشورة ضد المسيرات الروسية، مما يجعل موثوقية الاتصال مسألة عملياتية لا مجرد قضية تتعلق بسرعة الإنترنت.

وذكر زيلينسكي أن الاتصال ينقطع عندما تتحرك المعدات بسرعة تتجاوز 161 كيلومتراً في الساعة، مقارنة بنحو 400 كيلومتر في الساعة للمسيرات النفاثة الروسية. وأضاف أن فقدان رابط الاتصال قد يعني أيضاً فقدان الصاروخ الاعتراضي، غير أن الرواية لم تُرفق بأي سجلات فنية تثبت الآلية الكامنة وراء حالات الانقطاع المبلغ عنها.

واتهم زيلينسكي الرئيس دونالد ترمب وإيلون ماسك بإصدار توجيهات لفرض هذه القيود. ومن جانبه، نفى ترمب إصدار مثل هذا الأمر، مشيراً إلى أنه لا يعتقد أن ماسك أقدم على ذلك؛ بينما نسب ماسك القرارات المتعلقة بحدود الخدمة بشكل منفصل إلى السلطات العسكرية الأميركية، وإلى الرئيس في نهاية المطاف.

إعفاء الطاقة يوسع شقة الخلاف بين واشنطن وكييف

يتزامن النزاع بشأن الاتصالات مع خلاف منفصل حول صادرات الطاقة الروسية؛ إذ صرح ترمب بأنه مارس صلاحيات الإعفاء لتعليق تطبيق الرسوم الجمركية استناداً إلى اعتبارات المصلحة الوطنية، وفقاً لصيغة الأمر التنفيذي.

ودان زيلينسكي ذلك القرار عقب إفادته بأن القوات الروسية استهدفت 15 منشأة أوكرانية مخصصة لتوليد الكهرباء أو نقلها. وجادل بأن تخفيف الضغط الاقتصادي على موسكو من شأنه أن يشجع على شن مزيد من الهجمات؛ ويظل هذا تقييمه الخاص وليس نتيجة مثبتة بشكل مستقل للإعفاء المذكور.

وكان الهدف المعلن لترمب من ترتيب يشمل الديزل الروسي هو خفض تكاليف الوقود الأميركية. ورحب المبعوث الرئاسي الروسي كيريل ديميترييف بتوثيق التعاون الاقتصادي، في حين حثت السناتور إليزابيث وارن الكونغرس على إلغاء هذا الترتيب وتعزيز الدعم لأوكرانيا.

وتكشف هذه المواقف عن أولويات متضاربة في إطار النزاع: فبينما ركز ترمب على المصالح الاقتصادية الأميركية، سعى زيلينسكي لمواصلة الضغط على روسيا. كما يضع انتقاد وارن رقابة الكونغرس جنباً إلى جنب مع الخلاف القائم بين واشنطن وكييف.

الأدلة الفنية تحمل الإجابات المقبلة

إذا استمرت حالات انقطاع الاتصال التي أبلغت عنها أوكرانيا، فستظل المخاطر العملياتية التي حددها زيلينسكي قائمة: انقطاع الروابط أثناء مهام الاعتراض واضطراب التنسيق في الخطوط الأمامية. وبالنسبة لشركة «سبيس إكس» ومزودي الاتصالات العسكرية، سيركز هذا السيناريو الاهتمام على من يتحكم في شروط الخدمة وكيف يمكن للعملاء الاعتراض على القيود.

وفي حال رُفعت القيود المذكورة، فإن تحسن الوصول سيعالج مشكلة الاتصالات التي وصفها زيلينسكي، دون تسوية الخلاف المنفصل حول سياسة الطاقة الروسية. ولا يتضمن التقرير جدولاً زمنياً لاستعادة الخدمة أو تفسيراً فنياً متفقاً عليه.

وبالنسبة لأسواق الطاقة، فإن أي تأثير قد ينجم عن كميات الديزل الروسي الإضافية سيعتمد على عمليات التسليم الفعلية، لا على الإعلان وحده. وتبقى الأسئلة العاجلة غير المحسومة تدور حول من صرح بالقيود المبلغ عنها على الاتصالات، وما إذا كانت الاختبارات تثبت صحة تفسير كييف، وما هي بنود الرسوم الجمركية التي يعلقها التوجيه الأميركي.

More stories

آخر الأخبار