انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
الشؤون العالمية

واشنطن وموسكو تجريان محادثات بشأن مراكز البيانات والطاقة النووية، بحسب مبعوث بوتين

تشمل المحادثات الروسية الأميركية مراكز بيانات تعمل بالطاقة النووية، وفق ما صرح به مبعوث فلاديمير بوتين للاستثمار يوم الجمعة، على الرغم من أن العقوبات تظل…

واشنطن وموسكو تجريان محادثات بشأن مراكز البيانات والطاقة النووية، بحسب مبعوث بوتين

تشمل المحادثات الروسية الأميركية مراكز بيانات تعمل بالطاقة النووية، وفق ما صرح به مبعوث فلاديمير بوتين للاستثمار يوم الجمعة، على الرغم من أن العقوبات تظل عقبة أمام التعاون.

ووصف كيريل ديمترييف المناقشات بأنها جزء من جدول أعمال اقتصادي أوسع نطاقاً في أعقاب اتفاق بشأن الديزل جرى التوصل إليه في الأسبوع السابق. وطرحت تصريحاته مشروعاً محتملاً آخر مرتبطاً بالطاقة على جدول الأعمال الثنائي، لكنها لم تقدم أي تفاصيل توضح كيفية تطوير مراكز البيانات تلك.

العقوبات تعقد المشاريع المقترحة

وقال ديمترييف إن العقوبات الأميركية تشكل عوائق خطيرة أمام التعاون. كما انتقد إجراءً عُرف باسم "قانون غراهام"، واصفاً إياه بأنه "مضلل"، وربط اعتراضاته بمساعي تقييد عائدات الطاقة الروسية من خلال الرسوم الجمركية والعقوبات.

وتشير الرواية المقدمة إلى أن الرئيس ترمب وقع ذلك الإجراء الشهر الماضي. ولم تتضح أحكامه القانونية أو جدوله الزمني للتنفيذ في المواد المتاحة، ما يترك القيود الدقيقة المرتبطة بأي شراكة مقترحة لمراكز البيانات غير واضحة.

ويكتسب هذا التمييز أهمية في تقييم المحادثات؛ فالإعراب عن الاهتمام بالتعاون لا يُعد اتفاقاً على بناء بنية تحتية أو تشغيلها. حيث وصف ديمترييف مشاريع قيد النقاش، بدلاً من الإعلان عن ترتيبات استثمارية مكتملة أو التزام بالبناء.

المقترح النووي يوسع أجندة الطاقة

وبحسب ديمترييف، فإن التعاون المقترح سيشمل مراكز بيانات في روسيا والولايات المتحدة، مع وضع محطات نووية صغيرة ضمن خيارات الطاقة قيد الدراسة. ولم يوضح المشاريع التي ستستخدم هذه التكنولوجيا أو كيفية توزيع المسؤوليات.

ولم تحدد روايته أي شركات مشاركة، أو مبالغ استثمارية، أو مواقع جغرافية، أو جداول زمنية للتطوير. وتحد هذه الإغفالات من أي تقييم للحجم التجاري للمقترح، أو آثاره على الصناعة النووية، أو مساهمته المحتملة في القدرات الحاسوبية.

وكان ديمترييف قد دعا إلى مشاريع ثنائية محتملة تشمل الطاقة والمعادن. ويوفر ترتيب الديزل خلفية مباشرة لتصريحاته الأخيرة، على الرغم من أن المواد لا تحدد شروطه أو تثبت أنه يفتح مساراً للالتفاف على العقوبات لمشاريع أخرى.

حرب أوكرانيا تؤطر مناقشات البنية التحتية

ويتزامن مقترح البنية التحتية أيضاً مع مشاركة ديمترييف في مفاوضات تتعلق بإنهاء حرب أوكرانيا. وتربط أدواره المناقشات الاقتصادية بمسار دبلوماسي، غير أن تصريحاته لا تثبت أن التقدم في أحد المسارين يعتمد على تقديم تنازلات في المسار الآخر.

ويحضر السياق الأمني بقوة؛ إذ تفيد الرواية بهجمات أوكرانية وقعت هذا الشهر ضد مراكز بيانات تابعة لشركة التكنولوجيا الروسية "ياندكس" ومجموعة "سبيربنك" المصرفية والتكنولوجية. ووصفت أوكرانيا تلك العمليات بأنها رد انتقامي على الهجمات الروسية ضد منشآت أوكرانية.

ولم تُدرج أي من "ياندكس" أو "سبيربنك" كطرف مشارك في المشاريع المشتركة المقترحة؛ إذ يرتبط ذكرهما في التقرير بالهجمات على بنية تحتية قائمة، وليس بأي دور تجاري معلن في المحادثات الثنائية.

وإذا ما تقدمت المحادثات، فإن تحديد المشاركين بالاسم، والالتزامات التمويلية، وتوضيح آليات الامتثال للعقوبات، ستكون عوامل تفصل بين مشروع قابل للتنفيذ ومجرد مقترح دبلوماسي. وحتى الآن، تعكس رواية ديمترييف توصيفاً روسياً لجدول الأعمال، وليس خطة تطوير معلنة بشكل مشترك.

More stories

آخر الأخبار