Atlas360
الشؤون العالمية

مطار الرياض يتعرض لضربة جديدة وسط دراسة ترامب لدور أمريكي

قال مسؤولون إن مبنى الركاب تعرض للهجوم مجدداً بعد يوم واحد من هجوم أسفر عن سقوط قتلى، ما يوسع مخاطر التصعيد حول البنية التحتية السعودية.

Mateo Fernandez
مطار الرياض يتعرض لضربة جديدة وسط دراسة ترامب لدور أمريكي

قال مسؤولون إن مبنى الركاب في مطار الرياض تعرض للهجوم مجدداً في 11 أكتوبر، بعد يوم واحد من هجوم أسفر عن سقوط قتلى، ما يوسع مخاطر النزاع حول البنية التحتية السعودية. وفي انتظار صدور ردود الفعل.

وقال الرئيس ترامب إنه يدرس ما إذا كان ينبغي للقوات الأمريكية الانضمام إلى الضربات السعودية ضد المتمردين، ما يضع دوراً أمريكياً محتملاً في قلب المرحلة المقبلة. ولم تتبين حصيلة الضحايا جراء الضربة الأخيرة على الفور.

ترامب يدرس دوراً أمريكياً

وتجعل الضربة الثانية المعلن عنها على مبنى الركاب المطار نفسه جزءاً من مخاطر التصعيد، وليس فقط الأهداف العسكرية المحيطة به. بالنسبة للسعودية، فإن الضربات المتكررة على البنية التحتية للطيران المدني تختبر أمن المجال الجوي وقدرة الحكومة على إبقاء خطوط النقل قيد التشغيل خلال حملة عسكرية إقليمية.

وبالنسبة لواشنطن، فإن نقطة القرار أكثر ضيقاً وأعلى مخاطرة: ما إذا كانت القوات الأمريكية ستظل خارج العملية السعودية أم ستصبح جزءاً من الضربات ضد المتمردين. وإذا انضمت القوات الأمريكية، فسيحمل النزاع بصمة عسكرية أمريكية أكثر وضوحاً وقد يستدعي استجابة دبلوماسية أوسع من حكومات مكشوفة بالفعل على خطوط الطاقة والنقل في الخليج.

وسيمتد الأثر على القطاع أولاً إلى شركات الطيران ومشغلي المطارات وشركات التأمين التي تخدم الرياض. وإذا استمرت الهجمات، فقد تعيد شركات الطيران تقييم الجداول الزمنية ومسارات الرحلات وتكاليف الأمن؛ أما إذا صمدت الدفاعات السعودية ولم تتبعها ضربات أخرى، فقد يظل الضغط مركزاً على تسعير مخاطر الحرب بدلاً من العمليات اليومية.

وبحلول 12 أكتوبر 2026، ستكون الإشارة الرئيسية هي ما إذا كان البيت الأبيض سيحدد دوراً أمريكياً، أم أن السعودية ستبقي الحملة تحت قيادتها الخاصة.

More stories

آخر الأخبار