Atlas360
الشؤون العالمية

تقارير تفيد بتهديد الولايات المتحدة بوقف إمدادات الأسلحة وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا

أفاد أشخاص مطلعون على المحادثات بأن إدارة الرئيس ترامب استهدفت قناتين رئيسيتين لتقديم الدعم لكييف خلال فترة الحرب.

Mateo Fernandez
تقارير تفيد بتهديد الولايات المتحدة بوقف إمدادات الأسلحة وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا

أفاد أشخاص مطلعون على المحادثات بأن إدارة الرئيس ترامب هددت بوقف قناتين لدعم أوكرانيا، هما إمدادات الأسلحة وتبادل المعلومات الاستخباراتية، ما يهدد بتقليص نطاق الدعم المقدم لكييف.

ومن شأن هذا التهديد أن يؤثر في مسارين رئيسيين للمساعدات الأمريكية اللذين شكّلا دعامة الدفاع الأوكراني منذ الغزو الروسي في عام 2022. إذ تحدد تسليمات الأسلحة الوتيرة التي يمكن لكييف من خلالها تعويض الدفاع الجوي والمدفعية وقدرات الضربات الدقيقة، بينما يدعم تبادل المعلومات الاستخباراتية تحديد الأهداف، والوعي بمجريات أرض المعركة، والتحذير من الهجمات الروسية.

اتساع نطاق التهديد للمساعدات الموجهة لكييف

وتتسم هذه الادعاءات بحساسية سياسية، وما زالت منسوبة إلى أشخاص مطلعين على المحادثات غير مصرح لهم بالتحدث علناً. ولم يصدر البيت الأبيض بياناً عاماً مفصلاً في المواد المتاحة يؤكد فيه الشروط أو التوقيت أو الأحكام المرتبطة بأي عملية قطع للدعم.

وإذا أُستخدم هذا التهديد كأداة للضغط بدلاً من تطبيقه الفعلي، فسوف يتركز الأثر الاقتصادي الكلي في تسعير المخاطر السياسية وتخطيط ميزانيات الحلفاء. وستحتفظ أوكرانيا على المدى القريب بإمكانية الوصول إلى التدفقات الحالية، بينما ستراقب شركات الدفاع ما إذا كانت الحكومات الأوروبية ستسرع طلبات الاستبدال أم ستنتظر موقفاً أمريكياً أكثر وضوحاً.

أما إذا توقفت تدفقات الأسلحة والمعلومات الاستخباراتية، فإن آلية العمل ستتغير؛ حيث ستواجه كييف تراجعاً في الرؤية وقلة في خيارات إعادة التزويد، وستواجه العواصم الأوروبية ضغوطاً لسد فجوة أكبر، وقد يشهد قطاع الدفاع تحولاً في الطلب نحو نظم الدفاع الجوي والذخائر وأنظمة الاستطلاع خارج القنوات الخاضعة للسيطرة الأمريكية.

وبحلول 12 أكتوبر 2026، سيكون الاختبار الأول هو ما إذا كان البيت الأبيض أو كييف أو الحكومات الحليفة سيحددون علناً شروط استمرار الدعم الأمريكي.

More stories

آخر الأخبار