كأس العالم 2026: كين ومبابي وهالاند يتصدرون سباق الحذاء الذهبي
يتصدر هاري كين وكيليان مبابي وإيرلينج هالاند قائمة المرشحين الأوائل لجائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم 2026.
Mehmet Şahinoğlu ·

توقعات مبكرة للحذاء الذهبي
مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية خلال شهر يونيو، تتجه الأنظار نحو المنافسة على جائزة الحذاء الذهبي. يبرز قائد منتخب إنجلترا هاري كين، ونجم فرنسا كيليان مبابي، والمهاجم النرويجي إيرلينج هالاند كأبرز المرشحين الأوائل. كما يُعد ليونيل ميسي من الأرجنتين وفينيسيوس جونيور من البرازيل ضمن الأسماء المطروحة، خاصة مع طموح منتخباتهم في التقدم بالبطولة. لم يسبق لأي لاعب أن فاز بجائزة الحذاء الذهبي مرتين في تاريخ كأس العالم، مما يضيف بعدًا مثيرًا للمنافسة هذا العام.
يساهم التوسع في عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقًا في زيادة عدد المباريات المتاحة، لكن تقدم الفريق يظل عاملًا حاسمًا. فالمهاجمون الذين تتقدم منتخباتهم في البطولة يحصلون عادة على فرص أكبر للتسجيل. تلعب ركلات الجزاء، ومواجهات دور المجموعات، وجودة التمريرات دورًا في تحديد الفائز، بينما يمكن أن تؤثر المداورة بين اللاعبين خلال البطولة الطويلة على دقائق اللعب الفردية.
كين ومبابي يسعيان لإنجاز نادر
يأتي هاري كين إلى البطولة بعد موسم غزير مع بايرن ميونيخ، حيث سجل 61 هدفًا في 51 مباراة خلال موسم 2025-2026. خبرته في تسديد ركلات الجزاء وثبات مستواه في البطولات الكبرى يضعانه ضمن أبرز المرشحين، خاصة مع سعي إنجلترا للمنافسة على اللقب. إذا تمكنت إنجلترا من بناء الزخم، فإن قدرة كين على التسجيل بكميات كبيرة قد تتكرر على أكبر المسارح الكروية.
أما مبابي، الذي فاز بالجائزة في قطر 2022 بتسجيله ثمانية أهداف، فقد أحرز 42 هدفًا في 44 مباراة مع ريال مدريد بموسم 2025-2026. أداء قوي آخر في البطولة قد يجعله يحقق أرقامًا قياسية؛ فخمسة أهداف هذا الصيف ستمكنه من تجاوز ميروسلاف كلوزه ليصبح الهداف التاريخي لكأس العالم. من المتوقع أن يضمن عمق المنتخب الفرنسي وقدرته على صناعة الفرص إمدادًا ثابتًا لنجمهم الهجومي.
ظهور هالاند الأول وتهديدات المخضرمين
يستعد هالاند لظهوره الأول في كأس العالم بعد عام آخر مثمر مع مانشستر سيتي، حيث سجل 38 هدفًا في 52 مباراة بموسم 2025-2026. قوته وغرائزه التهديفية داخل منطقة الجزاء لا جدال فيها، وستعتمد آماله في الفوز بالحذاء الذهبي على مدى تقدم النرويج في البطولة. عادة ما يحد الخروج المبكر من سقف طموحات المهاجم، بينما يمكن أن تكون دقائق اللعب في الأدوار الإقصائية – بما في ذلك الوقت الإضافي المحتمل – حاسمة.
لم يفز ميسي، الذي رفع الكأس مع الأرجنتين في 2022، بجائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم من قبل، لكنه سجل سبعة أهداف في قطر. حتى في هذه المرحلة من مسيرته، يظل لاعبًا حاسمًا داخل وحول منطقة الجزاء، خاصة من الكرات الثابتة وركلات الجزاء. في المقابل، يقدم فينيسيوس جونيور سرعة وفعالية بعد تسجيله 22 هدفًا في 53 مباراة مع ريال مدريد بموسم 2025-2026؛ وإذا وجد المنتخب البرازيلي إيقاعه، فقد يكون تهديده في الهجمات المرتدة كبيرًا.
عوامل حاسمة في السباق
مع دخول العديد من المهاجمين النخبة في أفضل حالاتهم، قد يحسم سباق الحذاء الذهبي بفروق دقيقة – من يسدد ركلات الجزاء، ومن يبقى في الملعب لأطول فترة في يوليو، وأي الفرق تستمر في التقدم. ستتضح الصورة بشكل أكبر بمجرد انطلاق دور المجموعات، لكن في الوقت الحالي، يحدد كين ومبابي وهالاند الوتيرة الأولية، مع استعداد ميسي وفينيسيوس جونيور للاستفادة إذا تقدمت منتخباتهم بعمق في البطولة.