واتساب يطور واجهة مستخدم آيفون بتصميم Liquid Glass الجديد
تعتزم واتساب تحديث واجهة تطبيقها على أجهزة آيفون عبر توسيع نطاق لغة التصميم Liquid Glass لتشمل أدوات التحرير ومشغل الفيديو.
Atlas Newsdesk ·

تحديثات مرئية قادمة لتطبيق واتساب
تستعد منصة المراسلة الشهيرة لإجراء تعديلات جوهرية على واجهة مستخدم نظام آيفون، حيث تهدف إلى دمج لغة التصميم المعروفة بـ Liquid Glass في أقسام إضافية. وتشير التقارير إلى أن هذه التغييرات ستشمل أدوات الرسم المدمجة ومشغل الوسائط المرئية، وذلك قبل إطلاق تحديثات نظام التشغيل الرئيسية القادمة.
تسعى الشركة من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز التناغم البصري عبر كافة أجزاء التطبيق، مع التركيز على تقديم مظهر أكثر حداثة وشفافية. وعلى الرغم من أن هذه الميزات لا تزال في مراحل التطوير الأولية ولم تصل بعد إلى مرحلة الاختبار العام، إلا أن التوقعات تشير إلى إتاحتها لعموم المستخدمين في المستقبل القريب.
تطوير أدوات التحرير ومشغل الفيديو
تتضمن خطة التحديث إعادة تصميم أزرار التحكم في محرر الصور والفيديوهات، حيث سيتم استبدال العناصر التقليدية الحالية بأدوات ذات طابع شبه شفاف يحاكي ملمس الزجاج. وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان اتساق أدوات التعديل مع الهوية البصرية العامة للتطبيق.
وفي سياق متصل، سيشهد مشغل الفيديو داخل التطبيق تحسينات مماثلة، حيث سيتم تعديل شريط التقدم ليواكب لغة التصميم الجديدة. ويهدف هذا التغيير إلى جعل تجربة مشاهدة المقاطع أكثر سلاسة وتوافقاً مع بقية واجهات المنصة.
استكمال التحول البصري عبر أجهزة أبل
يأتي هذا التوجه كجزء من استراتيجية أوسع لتوحيد واجهة المستخدم، بعد أن قطعت الشركة شوطاً كبيراً في تحديث قوائم الدردشة وعلامات تبويب التحديثات. وتعتبر التعديلات الحالية على أدوات الرسم ومشغل الفيديو بمثابة المراحل الختامية لهذا التحول البصري الشامل.
علاوة على ذلك، لا تقتصر هذه التحديثات على هواتف آيفون فحسب، بل تمتد لتشمل تطبيقات الأجهزة اللوحية وأجهزة الحاسوب الشخصي من أبل. ويهدف هذا التوجه إلى خلق تجربة مستخدم متسقة تتيح التنقل السلس بين مختلف أجهزة النظام البيئي الخاص بالشركة المصنعة.
اعتبارات تقنية وتوقعات مستقبلية
تأتي هذه الخطوات في وقت تستعد فيه أبل لرفع معايير التصميم في تحديثات أنظمتها القادمة، مما يدفع المطورين لتكييف تطبيقاتهم مع هذه التوجهات الجديدة. ومع ذلك، تظل هناك حالة من عدم اليقين بشأن الجدول الزمني الدقيق لإطلاق هذه التحديثات، حيث تعتمد سرعة التنفيذ على نتائج الاختبارات الداخلية.
يُعد هذا التحديث جزءاً من تحليل أطلس المستمر لمتابعة تطور واجهات التطبيقات العالمية وتأثيرها على تجربة المستخدم اليومية.