الجالية البوسنية في كاليفورنيا تترقب مواجهة المونديال الحاسمة

تتجمع الجالية البوسنية في كاليفورنيا لدعم منتخبها في دور الـ32 لكأس العالم 2026، وسط أجواء من التضامن مع فلسطين وتأكيد الهوية الوطنية للمغتربين.

Atlas Newsdesk ·

الجالية البوسنية في كاليفورنيا تترقب مواجهة المونديال الحاسمة

تجمع الجالية البوسنية في سانتا كلارا

تستعد الجالية البوسنية المقيمة في الولايات المتحدة لحضور مباراة منتخب بلادها المرتقبة ضد المنتخب الأمريكي، ضمن منافسات دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026. وتوافد مشجعون من مختلف الولايات الأمريكية إلى مدينة سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا، في حدث يمثل نقطة التقاء هامة للمغتربين البوسنيين، الذين استقر الكثير منهم في أمريكا الشمالية عقب نزاعات التسعينيات في منطقة البلقان.

مسيرة المنتخب نحو الأدوار الإقصائية

نجح المنتخب البوسني، بقيادة المخضرم إدين دجيكو، في حجز مقعده ضمن الأدوار الإقصائية بعد فوزه الأخير على قطر. وتعد هذه المشاركة المونديالية الأولى للفريق منذ عام 2014، حيث جاء تأهله بعد انتصار لافت على المنتخب الإيطالي بركلات الترجيح في شهر أبريل الماضي. وتضم التشكيلة الحالية مزيجاً من اللاعبين ذوي الخبرة والمواهب الشابة، التي ينحدر معظمها من عائلات هاجرت خلال فترة الحرب في يوغوسلافيا السابقة.

أبعاد التضامن والهوية الوطنية

استغل المشجعون الحاضرون منصة الحدث الرياضي العالمي للتعبير عن تضامنهم مع القضية الفلسطينية. وأشار عدد من الحاضرين إلى أن تجاربهم التاريخية المرتبطة بالنزوح والحروب هي الدافع الأساسي وراء هذا الموقف العلني. من جانبهم، يرى مراقبون أن البطولة تحولت إلى محطة محورية لتعزيز الهوية الوطنية لدى المغتربين، حيث يعمل أداء المنتخب كعامل توحيد لمجتمع عانى تاريخياً من التشتت بسبب الصراعات.

تحديات وآفاق مستقبلية

تظل نتائج المنتخب في الأدوار المتقدمة من البطولة غير مؤكدة، وسط ترقب لمستوى الأداء أمام المنتخب الأمريكي صاحب الأرض. وتواجه الجالية تحديات في الحفاظ على هذا الزخم الوطني بعيداً عن أجواء الملاعب، خاصة مع تباين الأجيال داخل أوساط المهاجرين. ومع ذلك، يظل الحدث الرياضي فرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية بين أفراد الجالية البوسنية في المهجر، بعيداً عن التوترات السياسية التي قد تفرضها سياقات أخرى.

More stories