أمريكا توسع حظر تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي

مددت الولايات المتحدة حظر تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي ليشمل فروع الشركات الصينية عالميًا، لسد ثغرة في قيودها التقنية.

Lauren Collins ·

أمريكا توسع حظر تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي

قيود جديدة على رقائق الذكاء الاصطناعي

أعلنت وزارة التجارة الأمريكية في الأول من يونيو 2026 أن قيودها المفروضة على شحنات رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة باتت تشمل الشركات التابعة للكيانات الصينية خارج البر الرئيسي للصين. يهدف هذا التوضيح إلى معالجة المخاوف المتعلقة بالثغرات المحتملة في نظام واشنطن للتحكم في الصادرات، مستهدفًا بشكل خاص الشركات التي تقع مقارها الرئيسية أو شركاتها الأم في الصين.

أصدر مكتب الصناعة والأمن (BIS)، التابع لوزارة التجارة، توجيهات تؤكد أن متطلبات الترخيص لتصدير رقائق الذكاء الاصطناعي تمتد لتشمل جميع الكيانات ذات الملكية الصينية، بغض النظر عن موقع عملياتها. تأتي هذه الخطوة بعد قرار إدارة ترامب بإلغاء الإطار المقترح من إدارة بايدن لنشر الذكاء الاصطناعي، والذي كان يهدف إلى نظام ترخيص عالمي لرقائق الذكاء الاصطناعي.

تأثيرات على الشركات المصنعة

أفادت شركة إنفيديا، وهي شركة رائدة في تصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي، بأن عمليات مبيعاتها وفحصها تتوافق بالفعل مع هذه القواعد الموضحة. يتطلب ذلك الحصول على تراخيص للمنتجات الخاضعة للرقابة التي يتم شحنها إلى الشركات التي تتخذ من الصين مقرًا لها. تهدف هذه التوجيهات إلى منع الشركات الصينية من الحصول على رقائق خاضعة للرقابة على الصادرات عبر فروعها الأجنبية، مما يعزز جهود الولايات المتحدة للحد من وصول الصين إلى تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

سد الثغرات المحتملة

يأتي هذا التوسع في القيود ضمن سياق أوسع لجهود الولايات المتحدة لتعزيز تفوقها التكنولوجي. تسعى واشنطن إلى ضمان عدم تمكن الشركات الصينية من التحايل على القيود الحالية من خلال إنشاء فروع دولية. هذا الإجراء يعكس التزامًا مستمرًا بتضييق الخناق على قدرة بكين على تطوير قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي باستخدام أحدث التقنيات الأمريكية.

على الرغم من وضوح التوجيهات، قد تواجه الشركات تحديات في تحديد مدى انطباق هذه القواعد على جميع الكيانات التابعة لها، خاصة في الهياكل المعقدة للملكية العالمية. من المتوقع أن يؤدي هذا إلى زيادة التدقيق والامتثال من قبل الشركات العاملة في هذا القطاع.

More stories