أوكرانيا تسعى لتبادل خبراتها في مواجهة الطائرات المسيرة الإيرانية الصنع مع دول الشرق الأوسط مقابل الحصول على صواريخ دفاع جوي أمريكية.
النقص في صواريخ PAC-3 الأمريكية والمخاوف من تعطل الإمدادات بسبب صراعات الشرق الأوسط تدفع أوكرانيا للبحث عن بدائل ودعم.
التعاون الأوروبي، خاصة مع هولندا، يهدف إلى تعزيز القدرات التصنيعية الدفاعية لأوكرانيا والاستفادة من خبرتها في مجال الدفاع الجوي.
شهدت تجارة الأسلحة العالمية نموًا ملحوظًا، حيث أصبحت أوروبا أكبر مستورد للأسلحة، مدفوعة بالحرب في أوكرانيا.

Atlas AI
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الأحد أن بلاده سترسل خبراء في مجال اعتراض الطائرات المسيرة إلى منطقة الشرق الأوسط الأسبوع المقبل. تهدف هذه المبادرة إلى تقديم الخبرة الأوكرانية في مواجهة الطائرات المسيرة، وخاصة الإيرانية الصنع من طراز شاهد-136 التي تستخدمها روسيا بكثافة، وذلك مقابل الحصول على دعم متبادل لكييف. تسعى أوكرانيا بشكل خاص للحصول على صواريخ الدفاع الجوي الأمريكية من طراز PAC-3، حيث تواجه نقصًا حادًا في هذه الذخائر الباهظة الثمن.
وتخشى كييف من احتمال تعطل إمدادات الأسلحة في المستقبل بسبب تصاعد النزاعات المحتملة في الشرق الأوسط، مما يزيد من أهمية تأمين هذه الصواريخ. في سياق متصل، ناقش الرئيس زيلينسكي مع رئيس الوزراء الهولندي روب جيتن، خلال زيارته لكييف يوم الأحد، سبل التعاون في الإنتاج المشترك للأسلحة. وقد ساهمت هولندا بمبلغ 870 مليون دولار في برنامج PURL، الذي يسهل على الدول الأوروبية شراء الأسلحة الأمريكية لصالح أوكرانيا.
يهدف هذا التعاون إلى تعزيز قدرات أوكرانيا التصنيعية في مجال الدفاع والاستفادة من خبراتها في الدفاع ضد الطائرات المسيرة. على الصعيد العالمي، شهدت تدفقات الأسلحة زيادة بنحو 10% خلال السنوات الخمس الماضية. وتضاعفت واردات أوروبا من الأسلحة ثلاث مرات، ويعزى جزء من هذه الزيادة إلى تزويد أوكرانيا بالأسلحة وتعزيز دفاعاتها الخاصة ضد روسيا. وقد أشار تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) إلى أن أوروبا أصبحت أكبر مستورد للأسلحة على مستوى العالم.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية يوم الأحد عن اعتراض 234 طائرة مسيرة فوق وسط وجنوب روسيا، بما في ذلك ست طائرات استهدفت موسكو، خلال فترة تسع ساعات. وأكدت الوزارة عدم وقوع أضرار أو إصابات جراء هذه الهجمات.


