منع سفينة سياحية من الرسو في ميناء تركي لأسباب أخلاقية
رفضت السلطات التركية السماح لسفينة سياحية تقل 2000 مسافر بالرسو في ميناء كوساداسي، معللة ذلك بتعارض الرحلة مع القيم المجتمعية المحلية.
Atlas Newsdesk ·

تطورات منع الرسو في ميناء كوساداسي
أفادت تقارير بأن السلطات في مقاطعة أيدين منعت سفينة "سكارليت ليدي" من الرسو في ميناء كوساداسي في السابع من يوليو. كانت السفينة، التي تديرها شركة متخصصة في تنظيم رحلات لمجتمع الميم، تحمل على متنها ألفي مسافر. وذكرت مصادر رسمية أن قرار المنع جاء نتيجة عدم توافق طبيعة الرحلة مع المعايير الأخلاقية والاجتماعية السائدة في البلاد.
تغير في السياسات البحرية الإقليمية
يمثل هذا الإجراء تحولاً ملحوظاً في التعامل مع الرحلات البحرية الدولية، خاصة وأن الجهة المشغلة للرحلة كانت ترسو في الموانئ التركية بانتظام على مدار ربع قرن دون تسجيل أي عوائق. وأشارت جهات محلية إلى أن وصول السفينة أثار مخاوف عامة، مما دفع السلطات لاتخاذ قرار فوري بإلغاء التوقف المقرر. وبناءً على ذلك، اضطرت السفينة التي انطلقت من أثينا في الخامس من يوليو إلى تغيير مسارها نحو القاهرة وجزيرة كريت.
السياق العام والتبعات القانونية
يأتي هذا القرار في ظل تزايد القيود على الأنشطة العامة المرتبطة بمجتمع الميم في تركيا خلال العقد الأخير، بما في ذلك حظر مسيرات الفخر في إسطنبول منذ عام 2015. وعلى الرغم من أن الممارسات المثلية لا تندرج تحت طائلة القانون الجنائي، إلا أن الخطاب الرسمي غالباً ما يصف هذه المجموعات بأنها تشكل تهديداً للقيم الأسرية التقليدية.
وأكدت الشركة المشغلة للرحلة أن محاولات التواصل الدبلوماسي، بما في ذلك تدخل السفارة الأمريكية، لم تفلح في تغيير القرار، لتكون هذه هي المرة الأولى في تاريخ الشركة الممتد لـ 36 عاماً التي تُمنع فيها سفينة من الرسو بناءً على التركيبة الديموغرافية لركابها.