الصين تلتزم الصمت بشأن صفقة طائرات بوينغ المزعومة
لم تؤكد الصين رسمياً طلبية مزعومة لشراء 200 طائرة بوينغ، رغم إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن الصفقة.
Lauren Collins ·

صمت بكين يثير التساؤلات
أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في وقت سابق، أن الصين وافقت على شراء 200 طائرة من طراز بوينغ، في خطوة كان من شأنها تعزيز مكانة الشركة الأمريكية في السوق الصينية. ومع ذلك، لم يصدر أي تأكيد رسمي من الجانب الصيني بخصوص هذه الصفقة المزعومة، مما أثار تساؤلات حول مدى صحة هذا الإعلان.
جاء تصريح ترامب خلال مقابلة، حيث أشار إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينغ أكد الطلبية خلال اجتماعاتهما. لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غو جياكون، لم يؤكد أي اتفاقيات لشراء طائرات عند سؤاله، بل ركز على أهمية العلاقات التجارية بين البلدين وضرورة تنفيذ التوافقات المشتركة.
خلفية الصفقات الجوية الصينية
تاريخياً، لم تتحقق جميع التوقعات بصفقات كبيرة لشركة بوينغ بعد القمم الأمريكية-الصينية. تتوقع بوينغ أن يتضاعف حجم أسطول الطائرات الصيني خلال العقدين القادمين ليصل إلى ما يقرب من 10 آلاف طائرة، مما يبرز الأهمية الاستراتيجية لهذا السوق.
شهدت عمليات تسليم طائرات بوينغ إلى الصين تقلبات ملحوظة، متأثرة بالتوترات التجارية وحوادث طائرات 737 ماكس. في الوقت الراهن، تمتلك شركات الطيران الصينية طلبات معلقة لما يقرب من 500 طائرة من إيرباص، بينما تقل طلباتها من بوينغ عن 200 طائرة.
تداعيات عدم التأكيد والمخاطر المحتملة
عدم تأكيد الصين لهذه الصفقة يترك الباب مفتوحاً أمام التكهنات بشأن مستقبل العلاقات التجارية في قطاع الطيران بين البلدين. يمكن أن يؤثر هذا الغموض على خطط الإنتاج والتسويق لشركة بوينغ، خاصة في ظل المنافسة الشديدة مع إيرباص.
يُعد السوق الصيني حيوياً لشركات صناعة الطائرات العالمية، وأي تردد في إبرام صفقات كبيرة قد يعكس تحولات في الأولويات الاقتصادية أو السياسية لبكين. تبقى تفاصيل هذه الصفقة المزعومة غير واضحة، مما يضيف طبقة من عدم اليقين إلى المشهد التجاري العالمي.