زلزال بقوة 5.9 يضرب منطقة كانتو اليابانية ويخلف إصابتين
هزة أرضية بقوة 5.9 تضرب طوكيو ومحيطها فجر الأحد، مع تسجيل إصابتين في كاواساكي دون وجود مخاطر من حدوث موجات تسونامي.
Mei Lin ·

تفاصيل الهزة الأرضية في طوكيو
شهدت العاصمة اليابانية والمناطق المحيطة بها في كانتو نشاطاً زلزالياً في ساعة مبكرة من صباح الأحد. وأفادت تقارير رسمية بأن مركز الهزة كان في جنوب محافظة إيباراكي، حيث وقعت على عمق 70 كيلومتراً تحت سطح الأرض.
سجلت مقاييس شدة الزلازل اليابانية مستوى "5 أدنى" في أجزاء من طوكيو، بالإضافة إلى محافظات إيباراكي وسايتاما وتشيبا. ويُعد هذا المستوى كافياً لإسقاط الأغراض من على الأرفف ودفع السكان للتمسك بأجسام ثابتة.
تأثير الاهتزازات على المباني الشاهقة
رصدت أجهزة المراقبة حركات أرضية طويلة الأمد في مناطق مثل كاواتشي وأوراياسو وأحياء كوتو وإيدوغاوا. وتؤدي هذه النوعية من الاهتزازات البطيئة إلى تأرجح المباني المرتفعة بشكل ملحوظ، مما قد يعيق حركة الأفراد داخلها.
تكتسب هذه القياسات أهمية بالغة في طوكيو نظراً للكثافة العمرانية العالية ووجود العديد من الأبراج السكنية والمكتبية. وتعتمد شدة الشعور بالزلزال على طبيعة التربة والمسافة من المركز، وليس فقط على الطاقة المنبعثة من الصدع الأرضي.
الوضع الميداني والتقييمات الأمنية
أكدت السلطات في مدينة كاواساكي وقوع إصابتين بين السكان حتى الساعة الثالثة فجراً. ولا تزال فرق الطوارئ والشرطة تجري عمليات مسح شاملة للمناطق المتضررة لضمان سلامة البنية التحتية وشبكات النقل.
استبعدت وكالة الأرصاد الجوية أي خطر لحدوث موجات تسونامي، مما قلل من المخاوف المتعلقة بالمناطق الساحلية. وتتركز الجهود حالياً على فحص سلامة السكك الحديدية والطرق الرئيسية قبل استئناف الحركة الطبيعية في الصباح.
المخاطر والآفاق المستقبلية
تظل التساؤلات قائمة حول احتمالية وقوع هزات ارتدادية قد تؤثر على حركة التنقل الصباحية. وتعتمد سرعة عودة الحياة إلى طبيعتها على نتائج الفحوصات الهندسية للمنشآت الحيوية وشبكات الكهرباء والمياه.
يُظهر هذا الحدث فاعلية أنظمة الإنذار المبكر التي تسبق وصول الاهتزازات القوية، مما يمنح السكان ثوانٍ ثمينة لاتخاذ إجراءات وقائية. ومع ذلك، يبقى التحدي الأكبر هو التأكد من عدم وجود أضرار هيكلية خفية في الأبنية التي تعرضت للاهتزازات الشديدة.