مرسيدس-بنز تعيد طرح سيارة EQS الكهربائية لعام 2027 في السوق الأمريكية.
المدى المتوقع للسيارة يصل إلى 925 كيلومترًا بفضل بطارية 122 كيلوواط ساعة وكيمياء جديدة.
نظام الشحن الجديد بقدرة 800 فولت يتيح شحنًا سريعًا بقوة 350 كيلوواط.
تتضمن السيارة تقنية التوجيه الإلكتروني ومساعدًا ذكيًا وشاشة Hyperscreen قياسية.
من المقرر وصول الطرازات الجديدة إلى الوكلاء في النصف الثاني من عام 2026.

Atlas AI
مرسيدس-بنز تكشف عن EQS 2027
أعلنت شركة مرسيدس-بنز عن إعادة طرح سيارتها السيدان الكهربائية EQS في السوق الأمريكية، حيث من المتوقع أن تصل طرازات عام 2027 إلى صالات العرض خلال النصف الثاني من عام 2026. يأتي هذا الإصدار الجديد محملاً بتحسينات كبيرة تهدف إلى تعزيز الأداء وتجربة القيادة.
تتركز التحديثات بشكل أساسي على زيادة مدى القيادة وتحسين سرعة الشحن، بالإضافة إلى دمج تقنيات متطورة في نظام التوجيه والأنظمة الداخلية للسيارة.
تحسينات في المدى والشحن
من المتوقع أن يصل مدى سيارة EQS 2027 إلى 925 كيلومترًا وفقًا لدورة WLTP، وهو ما يعادل حوالي 575 ميلاً. يعزى هذا التحسن إلى استخدام كيمياء بطارية جديدة تتضمن أكسيد السيليكون مع الجرافيت في الأقطاب السالبة، مما رفع السعة القابلة للاستخدام إلى 122 كيلوواط ساعة.
كما تم تطوير بنية الشحن لتصبح 800 فولت، مما يتيح الشحن السريع بالتيار المستمر بقدرة 350 كيلوواط. تسمح هذه القدرة بإضافة 320 كيلومترًا من المدى خلال 10 دقائق فقط. وبالنسبة لمحطات الشحن بجهد 400 فولت، يقوم النظام بتقسيم البطارية للشحن بجهد 400 فولت وبقدرة تصل إلى 175 كيلوواط.
تقنيات متطورة وميزات جديدة
تتضمن EQS الجديدة نظام توجيه إلكتروني (steer-by-wire)، وهي المرة الأولى التي تستخدم فيها مرسيدس-بنز هذه التقنية التي تستبدل الارتباط الميكانيكي بين عجلة القيادة ورف التوجيه بتحكم إلكتروني. كما تدمج السيارة مساعدًا يعمل بالذكاء الاصطناعي ضمن نظام التشغيل MB.OS، وشاشة Hyperscreen قياسية بحجم 55 بوصة مع واجهة “Zero Layer”.
حافظ التصميم الخارجي على معامل سحب منخفض يبلغ 0.20، وتمت زيادة قوة الكبح التجديدي بمقدار الثلث لتصل إلى 385 كيلوواط، مما يعزز كفاءة استعادة الطاقة.
تأثيرات وتحديات محتملة
تمثل هذه التحديثات خطوة مهمة لمرسيدس-بنز في المنافسة المتزايدة بسوق السيارات الكهربائية الفاخرة، حيث تسعى لتقديم تجربة قيادة أكثر كفاءة وراحة. ومع ذلك، قد تواجه الشركة تحديات تتعلق بتكاليف الإنتاج المرتفعة للتقنيات الجديدة، مما قد يؤثر على السعر النهائي للسيارة. كما أن اعتماد تقنية التوجيه الإلكتروني، على الرغم من مزاياها، قد يتطلب فترة تكيف للمستهلكين الذين اعتادوا على الأنظمة الميكانيكية التقليدية.
تؤكد هذه الخطوات التزام مرسيدس-بنز بالابتكار في مجال التنقل الكهربائي، مع التركيز على تحسين الأداء والوظائف الذكية لتلبية توقعات السوق المتغيرة.


