هجمات الطائرات المسيرة الروسية تستهدف النقل العام في خيرسون
شهدت مدينة خيرسون الأوكرانية تصعيدًا في هجمات الطائرات المسيرة الروسية على وسائل النقل العام، مما أسفر عن خسائر بشرية وأضرار مادية كبيرة منذ بداية عام 2024.
Lauren Collins ·

تصاعد الهجمات على البنية التحتية المدنية
شهدت مدينة خيرسون الأوكرانية تصعيدًا في الهجمات التي تستهدف شبكة النقل العام، حيث تُنسب هذه الهجمات إلى القوات الروسية. أسفرت هذه الأحداث عن سقوط ضحايا بين المدنيين وتضرر واسع النطاق للمركبات. منذ مطلع عام 2024، تعرض 27 حافلة للاستهداف، مما أدى إلى وفاة ثلاثة من العاملين في قطاع النقل وإصابة ثمانية آخرين. تستمر هذه الهجمات على المدينة التي تقع تحت السيطرة الأوكرانية، لكنها تتعرض لقصف متكرر من المناطق التي تسيطر عليها روسيا عبر نهر دنيبرو.
تأثير الهجمات على قطاع النقل
بدأت هذه الهجمات المركزة على وسائل النقل العام في عام 2023، وتزايدت وتيرتها بشكل ملحوظ. أفادت شركة النقل البلدية في خيرسون بأن 21 حافلة ترولي وثماني حافلات تابعة للشركة، بالإضافة إلى ست حافلات خاصة، تعرضت لأضرار هذا العام وحده. يصف السائقون حوادث شبه يومية، مشيرين إلى استخدام بعض الطائرات المسيرة لتقنيات متقدمة مثل الكابلات البصرية، مما يجعل اكتشافها أكثر صعوبة باستخدام المعدات الحالية.
جهود الحماية والتحديات المستمرة
اتخذت السلطات المحلية إجراءات وقائية لمواجهة هذه التهديدات، شملت تركيب شباك مضادة للطائرات المسيرة فوق الشوارع المزدحمة. كما تم تزويد السائقين بخوذات وسترات واقية من الرصاص وأجهزة كشف الطائرات المسيرة. ومع ذلك، فإن فعالية هذه الأجهزة محدودة أمام التقنيات الجديدة للطائرات المسيرة. على الرغم من المخاطر المتزايدة، يواصل عمال النقل تقديم خدماتهم الأساسية لما يقدر بنحو 65 ألف نسمة لا يزالون يقيمون في خيرسون.
الآثار والتداعيات المحتملة
تؤثر هذه الهجمات بشكل مباشر على قدرة السكان على التنقل وتزيد من الضغوط على البنية التحتية المدنية الهشة. كما أنها تثير تساؤلات حول فعالية الإجراءات الدفاعية المتاحة في مواجهة التطور المستمر لتقنيات الطائرات المسيرة. استهداف النقل العام يعرقل الحياة اليومية ويضع عبئًا إضافيًا على الخدمات الأساسية في المدينة، مما يعكس استمرار التحديات الأمنية في المناطق القريبة من خطوط المواجهة.