الفضة تتجاوز حاجز 63 دولاراً وسط ترقب لمستويات مقاومة جديدة
ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 3% في 8 أغسطس 2026 لتتخطى 63 دولاراً، مع تركيز المتعاملين على مستوى 65 دولاراً كعتبة تقنية حاسمة لتحديد المسار السعري القادم.
Mateo Fernandez ·

تحركات الأسعار والدوافع التقنية
سجلت الفضة صعوداً بنحو 3% لتتداول فوق مستوى 63 دولاراً في الثامن من أغسطس 2026. وأشار مراقبون في السوق إلى أن هذا التحرك يعود في المقام الأول إلى مؤشرات فنية، بدلاً من وجود عوامل أساسية جديدة تدفع هذا الارتفاع.
وأوضح متعاملون أن تجاوز المتوسط المتحرك لمدة 50 يوماً، بالتزامن مع تحسن مؤشر القوة النسبية، كان المحرك الرئيسي لهذا الزخم. وتُستخدم هذه الأدوات عادةً لقياس اتجاهات الأسعار على المدى القصير، مما قد يجذب المستثمرين المهتمين بالزخم ويزيد من الإقبال على المنتجات المالية المرتبطة بالمعدن.
مستويات المقاومة والأهداف المستقبلية
تشير التحليلات الفنية المتداولة إلى أن اختراق حاجز 65 دولاراً قد يفتح المجال أمام سلسلة من الأهداف الصعودية، تشمل 68.98 دولاراً، و70 دولاراً، وصولاً إلى 71.22 دولاراً. ومع ذلك، أكدت المصادر أن هذه المستويات تظل رهناً بتجاوز عتبة 65 دولاراً بشكل حاسم.
وفي الوقت الراهن، يتم التعامل مع منطقة 63 دولاراً كدعم محوري. ويراقب السوق حالياً قدرة المعدن على الحفاظ على مكاسبه فوق هذا المستوى، أو احتمالية تراجع الأسعار بمجرد انحسار موجة الشراء الفنية الأولية.
عوامل الاستدامة والمخاطر المحتملة
حذر خبراء استراتيجيون من أن استمرارية هذا الصعود تعتمد على عوامل تتجاوز التحليل الفني. وأكدوا أن تقلبات العملات، وتغير التوقعات بشأن أسعار الفائدة، وحجم الطلبات الصناعية الكبرى، ستكون عناصر حاسمة في تحديد ما إذا كان هذا الزخم سيستمر أم سيتلاشى.
كما أشار المتعاملون إلى وجود مخاطر في الاتجاهين؛ ففي حال فشل الفضة في البقاء فوق مستوى 63 دولاراً، فقد يعود السعر إلى نطاق التداول السابق بالقرب من 60 دولاراً. ويُنظر إلى يوم 12 أغسطس 2026 كاختبار عملي لتقييم ما إذا كان الزخم الحالي كافياً لدفع الأسعار نحو الأهداف العليا، أم أن السوق سيعود إلى نمط التداول العرضي.