أسيلسان تدخل ذخيرة "تولون بي" الخارقة للتحصينات الخدمة العسكرية

أدخلت شركة أسيلسان ذخيرة "تولون بي" الخارقة للتحصينات الخدمة بعد نجاح اختباراتها على طائرات بيرقدار أقينجي، لتعزيز القدرات الهجومية للمسيرات.

Atlas Newsdesk ·

أسيلسان تدخل ذخيرة "تولون بي" الخارقة للتحصينات الخدمة العسكرية

دخول ذخيرة "تولون بي" مرحلة العمليات الميدانية

أعلنت شركة "أسيلسان" التركية عن انضمام ذخيرة "تولون بي" (TOLUN P) الموجهة والمخصصة لاختراق الملاجئ إلى قائمة الأسلحة المعتمدة في الترسانة العسكرية. جاء هذا الإعلان عقب اجتياز الذخيرة بنجاح لسلسلة من الاختبارات الميدانية المكثفة، والتي تضمنت عمليات إطلاق حية نُفذت بواسطة الطائرات المسيرة من طراز "بيرقدار أقينجي".

قدرات تقنية في اختراق التحصينات

تتميز هذه الذخيرة بقدرتها على اختراق الحواجز الخرسانية المسلحة التي يصل سمكها إلى متر واحد، مما يمنح القوات الجوية قدرة أكبر على التعامل مع الأهداف الاستراتيجية المحصنة. وتعتمد الذخيرة في أدائها على دقة التوجيه العالية، مما يقلل من احتمالات الخطأ أثناء تنفيذ المهام القتالية المعقدة.

تستخدم الذخيرة نظام "ساداك-4 تي" (SADAK-4T) المخصص للحمل المتعدد، وهو ما يسمح للطائرة الواحدة بحمل وإطلاق أكثر من قذيفة في طلعة جوية واحدة. هذا التطور التقني يساهم في رفع الكفاءة التشغيلية للطائرات المسيرة، حيث يتيح للطيارين برمجة الأهداف وتعديلها أثناء التحليق، مما يسهل تنفيذ عمليات تدمير متزامنة لأهداف متعددة.

الأثر الاستراتيجي والتحديات المستقبلية

على الرغم من صغر حجمها، تولد "تولون بي" طاقة حركية كبيرة عند الاصطدام، مما يجعلها أداة فعالة ضد مراكز القيادة والتحكم الموجودة تحت الأرض. ومن المتوقع أن يؤدي إدراج هذا السلاح إلى تعزيز القدرات الهجومية للأسطول الجوي، خاصة في البيئات التي تتطلب دقة متناهية وقوة اختراق عالية.

ومع ذلك، تظل هناك تساؤلات حول مدى فاعلية هذه الذخيرة في مواجهة أنظمة الدفاع الجوي المتطورة التي قد تحاول اعتراض الطائرات المسيرة قبل وصولها إلى نطاق الإطلاق. كما تعتمد النتائج الميدانية بشكل كبير على تكامل أنظمة الاستشعار والاتصالات بين الطائرة والذخيرة في ظروف الحرب الإلكترونية، وهو ما يمثل تحدياً تقنياً مستمراً في ساحات المعارك الحديثة.

More stories